responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    جلد : 7  صفحه : 328
إي والله إي والله إي والله إنه اليوم الذي تاب الله فيه على آدم عليه السلام فصام شكرا لله تعالى ذلك اليوم، وانه اليوم الذي نجى الله تعالى فيه إبراهيم عليه السلام من النار، فصام شكر الله تعالى على ذلك، وإنه اليوم الذي أقام موسى هارون عليه السلام علما، فصام شكرا لله تعالى ذلك اليوم، وإنه اليوم الذي أظهر عيسى وصيه شمعون الصفا، فصام شكرا لله عز وجل ذلك اليوم، وإنه اليوم الذي أقام رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام للناس علما وأبان فيه فضله ووصيه فصام شكرا لله عز وجل ذلك اليوم وإنه ليوم صيام وقيام وإطعام وصلة الاخوان، وفيه مرضاة الرحمن، ومرغمة الشيطان.
(13810) - 13 فرات بن إبراهيم في (تفسيره) عن جعفر بن محمد الأزدي، عن محمد بن الحسين الصائغ، عن الحسن بن علي الصيرفي، عن محمد البزاز، عن فرات بن أحنف، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) في فضل يوم الغدير قال: قلت: فما ينبغي لنا أن نعمل في ذلك اليوم؟ قال: هو يوم عبادة وصلاة، وشكر لله وحمد له، وسرور لما من الله به عليكم من ولايتنا، وإني أحب لكم أن تصوموه.


[13] تفسير فرات ص 12 صدره قال: قلت له: جعلت فداك للمسلمين عيد أفضل من الفطر
والأضحى ويوم الجمعة ويوم عرفة؟ قال: نعم أفضلها وأعظمها وأشرفها عند الله منزلة، وهو اليوم
الذي أكمل الله به الدين، وأنزل على نبيه (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي
ورضيت لكم الاسلام دينا) قال: قلت: فأي يوم هو؟ قال: ان أنبياء بني إسرائيل كانوا إذا أراد
أحدهم أن يعقد الوصية والإمامة للوصي من بعده جعلوا ذلك اليوم عيدا، وانه في اليوم الذي
نصب فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا للناس علما، أنزل فيه ما انزل، وكمل فيه الدين،
وتمت فيه النعمة على المؤمنين، قال: قلت: أي يوم هو في السنة، فقال: ان الأيام تتقدم
وتتأخر، فربما كانت السبت أو الاحد أو الاثنين إلى آخر الأيام السبعة، قال: قلت: فما
ينبغي لنا اه‌.


نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    جلد : 7  صفحه : 328
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست