responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    جلد : 18  صفحه : 8
ومتعلم، وغثاء، فنحن العلماء، وشيعتنا المتعلمون، وسائر الناس غثاء.
6 وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أب ان بن عثمان، عن عبد الله بن سليمان قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام وعنده رجل من أهل البصرة وهو يقول: إن الحسن البصري يزعم أن الذين يكتمون العلم تؤذي ريح بطونهم أهل النار، فقال أبو جعفر عليه السلام: فهلك إذا مؤمن آل فرعون ما زال العلم مكتوما منذ بعث الله نوحا، فليذهب الحسن يمينا وشمالا فوالله ما يوجد العلم إلا ههنا.
(33080) [7] وعن أبي عبد الله الأشعري رفعه عن هشام بن الحكم، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام في حديث طويل قال: لا نجاة إلا بالطاعة، والطاعة بالعلم، والعلم بالتعلم، والتعلم بالعقل يعتقد، ولا علم إلا من عالم رباني.
[8] محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من جعل قاضيا فقد ذبح بغير سكين.
[9] محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب


[6] الكافي: ج 1 ص 51 - ح 15.
[7] الكافي: ج 1 ص 17 - س 9، وفيه: يا هشام نصب الحق لطاعة الله الخ، والحديث طويل
راجع ص 13 - ح 12.
[8] المقنعة: ص 112 - س 22.
[9] يب: ج 6 ص 220 - ح 13، وفيه قال: حدثني رجل عن سعيد بن أبي الخضيب البجلي
قال: كنت مع ابن أبي ليلى مزامله حتى جئنا إلى المدينة فبينا نحن في مسجد رسول الله
صلى الله عليه وآله إذ دخل جعفر بن محمد عليهما السلام فقلت لابن أبي ليلى: تقوم بنا إليه؟
فقال: وما نصنع عنده؟ فقلت: نسائله ونحدثه فقال: قم، فقمنا إليه فسألني عن نفسي وأهلي ثم قال: من هذا معك؟ فقلت: ابن أبي ليلى قاضي المسلمين، فقال: أنت ابن أبي ليلى قاضي المسلمين؟
فقال: نعم، فقال: تأخذ مال هذا فتعطيه هذا وتقتل وتفرق بين المرء وزوجه ولا تخاف في ذلك أحدا؟
قال: نعم، قال: فبأي شئ تقضي إلى أن قال: فاصفر وجه ابن أبي ليلى حتى عاد مثل الزعفران،
ثم قال لي: التمس لنفسك زميلا والله لا أكلمك من رأسي كلمة أبدا - الفروع: ج 7 ص 408 - ح 5.


نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    جلد : 18  صفحه : 8
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست