responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    جلد : 11  صفحه : 92
محمد الثقفي، عن علي بن المعلى، عن جعفر بن محمد بن الصباح، عن محمد بن زياد صاحب السابري البجلي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، من قتل دون عقال " عياله خ ل " فهو شهيد.
[6] وبإسناده عن أحمد بن محمد الكوفي، عن محمد بن أحمد القلانسي، عن أحمد ابن الفضل، عن عبد الله بن جبلة، عن فزارة، عن أنس أو هيثم بن البرا " فزارة أبي هيثم بن برا " قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام اللص يدخل علي في بيتي يريد نفسي ومالي قال: اقتله " اقتل خ ل " فاشهد الله ومن سمع أن دمه في عنقي. محمد بن يعقوب عن أحمد بن محمد الكوفي مثله.
[7] وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن رجل، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام إذا دخل عليك اللص المحارب فاقتله، فما أصابك فدمه في عنقي.
[8] وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من قتل دون مظلمته فهو شهيد. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله.
[9] وبهذا الاسناد عن أبي مريم عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قتل دون مظلمته فهو شهيد، ثم قال: يا أبا مريم هل تدرى ما دون مظلمته؟
قلت: جعلت فداك الرجل يقتل دون أهله ودون ماله وأشباه، ذلك فقال: يا أبا مريم إن من الفقه عرفان الحق. ورواه الشيخ كالذي قبله.


[6] يب: ج 2 ص 52. الفروع: ج 1 ص 341 في التهذيب المطبوع (ابن جبلة، عن فزارة
ابن (عن خ ل) أبي هيثم بن براء (عن فزارة، عن انس، أو هيثم بن براء خ) أخرجه أيضا في ج
9 في 1 / 3 من الدفاع.
[7] الفروع: ج 1 ص 341، أخرجه أيضا في ج 9 في 1 / 6 من الدفاع.
[8] الفروع: ج 1 ص 341، يب: ج 2 ص 54 - قال المصنف في الهامش: هذه (أي وبهذا
الاسناد) عبارة الكليني فتدبر. منه.
[9] تقدم آنفا تحت رقم 8.


نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    جلد : 11  صفحه : 92
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست