responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    جلد : 11  صفحه : 499
أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في جهاد النفس.
[37] باب تحريم مجاورة أهل المعاصي ومخالطتهم اختيارا ومحبة بقائهم.
(21500) [1] محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن منصور بن العباس، عن سعيد بن جناح، عن عثمان بن سعيد، عن عبد الحميد بن علي الكوفي، عن مهاجر الأسدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مر عيسى بن مريم عليه السلام على قرية قد مات أهلها وطيرها ودوابها، فقال: أما انهم لم يموتوا إلا بسخطة ولو ماتوا متفرقين لتدافنوا، فقال الحواريون: يا روح الله وكلمته ادع الله أن يحييهم لنا فيخبرونا ما كانت أعمالهم فنجتنبها قال: فدعا عيسى فنودي من الجو أن نادهم، فقام عيسى عليه السلام بالليل على شرف من الأرض، فقال: يا أهل القرية فأجابه مجيب منهم لبيك، فقال: ويحكم ما كانت أعمالكم؟ قال: عبادة الطاغوت، وحب الدنيا، مع خوف قليل، وأمل بعيد، وغفلة في لهو ولعب " إلى أن قال: " كيف عبادتكم للطاغوت؟ قال: الطاعة لأهل المعاصي، قال: كيف كان عاقبة أمركم؟ قال: بتنافي عافية، وأصحابنا في الهاوية فقال: وما الهاوية؟ قال: سجين قال: وما سجين؟ قال: جبال من جمر توقد علينا إلى يوم القيامة " إلى أن قال: " قال: ويحك كيف لم يكلمني غيرك من


تقدم ما يدل على ذلك في 3 / 18 و ب 73 من جهاد النفس.
باب 37 - فيه 7 أحاديث:
[1] الأصول: ص 458 (باب حب الدنيا) فيه: لبيك يا روح الله وكلمته، علل الشرائع: ص 159
فيه: أبيه عن سعد فقط، عقاب الأعمال: ص 31 فيه وفي المعاني أبي عن محمد بن يحيى العطار
فقط. معاني الأخبار: ص 97 فيها (محمد بن عمرو) وفيها اختلافات أخر راجعها. وأسقط المصنف
من الحديث بعد قوله: ولعب: (فقال كيف حبكم للدنيا؟ قال: كحب الصبي لامه، إذا أقبلت
علينا فرحنا وسررنا، وإذا أدبرت عنا بكينا وحزنا) وبعد قوله: (إلى يوم القيامة): قال: فما
قلتم؟ وما قيل لكم؟ قال: قلنا: ردنا إلى الدنيا فنزهد فيها، قيل لنا: كذبتم.


نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    جلد : 11  صفحه : 499
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست