responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    جلد : 11  صفحه : 496
(21490) [16] وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أذاع علينا شيئا من أمرنا فهو كمن قتلنا عمدا ولم يقتلنا خطأ. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن سنان، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله عليه السلام، والذي قبله عن ابن مسكان (سنان خ ل) مثله.
[17] وعن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن رجل، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: المذيع لما أراد الله ستره مارق من الدين.
[18] أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن ابن الديلمي، عن داود الرقي ومفضل وفضيل في حديث قالوا: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تذيعوا أمرنا ولا تحدثوا به الا أهله، فان المذيع علينا أمرنا أشد علينا مؤنة من عدونا، انصرفوا رحمكم الله ولا تذيعوا سرنا.
[19] وعن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الناطق علينا بما نكره أشد مؤنة علينا من المذيع.
[20] وعن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن يونس بن عمار، عن سليمان بن خالد قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله،


[16] الأصول: ص 478: المحسان: ص 256.
[17] الأصول: ص 478، صدره: قال عليه السلام: ان الله عز وجل جعل الدين دولتين: دولة
آدم وهي دولة الله، ودولة إبليس، فإذا أراد الله ان يعبد علانية كانت دولة آدم، وإذا أراد الله
ان يعبد في السر كانت دولة إبليس، والمذيع.
[18] المحاسن: ص 255 صدره: (قال: كنا جماعة عن أبي عبد الله عليه السلام في منزله يحدثنا
في أشياء فلما انصرفنا وقف على باب منزله قبل ان يدخل ثم اقبل علينا فقال: رحمكم الله) وفيه:
فان المذيع علينا سرنا.
[19] المحاسن: ص 256 فيه: ما الناطق عنا بما يكره أشد علينا مؤنة من المذيع.
[20] المحاسن: ص 257.


نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    جلد : 11  صفحه : 496
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست