responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    جلد : 11  صفحه : 308
من خردل من كبر، قال: قلت: إنا نلبس الثوب الحسن فيدخلنا العجب، فقال: إنما ذلك فيما بينه وبين الله عز وجل.

باب 61 : تحريم حب الدنيا المحرمة ووجوب بغضها
[1] محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن درست ابن أبي منصور، عن رجل، وعن هشام بن سالم جميعا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: رأس كل خطيئة حب الدنيا.
[2] وعنه وعن علي بن محمد جميعا، عن القاسم بن محمد، عن سليمان المنقري، عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر بن راشد، عن الزهري، عن محمد بن مسلم قال: سئل علي بن الحسين عليهما السلام أي الأعمال أفضل؟ قال: ما من عمل بعد معرفة الله ومعرفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفضل من بغض الدنيا فان لذلك شعبا؟ كثيرة وللمعاصي شعب فأول ما عصي الله به الكبر " إلى أن قال " ثم الحرص ثم الحسد وهي معصية ابن آدم حيث حسد أخاه فقتله فتشعب من ذلك حب النساء وحب الدنيا وحب الرياسة وحب الراحة وحب الكلام وحب العلو والثروة فصرن سبع خصال فاجتمعن كلهن في حب الدنيا فقال الأنبياء والعلماء بعد معرفة ذلك. حب الدنيا رأس كل خطيئة والدنيا دنيا آن: دنيا بلاغ ودنيا ملعونة.


تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 23 وفي 4 و 5 / 29 من الملابس وفي ج 5 في 4 / 106
من احكام العشرة.
باب 61 - فيه 6 أحاديث:
[1] الأصول: ص 457 (باب حب الدنيا).
[2] الأصول: ص 457 فيه: " علي بن إبراهيم، عن أبيه " وفيه: والمعاصي شعب، فأول
ما عصى الله بن الكبر معصية إبليس حين أبى واستكبر وكان من الكافرين، ثم الحرص وهي معصية
آدم وحوا حين قال عز وجل لهما: (فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من
الظالمين) فأخذا ما لا حاجة بهما إليه، فدخل ذلك على ذريتهما إلى يوم القيامة، وذلك أن أكثر ما يطلب ابن آدم ما لا حاجة به إليه، ثم الحسد وهي معصية ابن آدم.


نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    جلد : 11  صفحه : 308
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست