responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    جلد : 11  صفحه : 282
عن ابن أبي نصر، عن علي بن عقبة، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: مالكم وللرياسات؟ إنما المسلمون رأس واحد، إياكم والرجال فإن الرجال للرجال مهلكة.
[13] الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن أبي عمر بن مهدي، عن أحمد بن يحيى، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن الوصاف، عن أبي بريدة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا يؤمر أحد على عشرة فما فوقهم إلا جئ به يوم القيامة مغلولة يداه وإن كان محسنا، وإن كان مسيئا يزيد غلا على غلة.
(20720) [14] محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن يزيد، عن الصادق، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث المناهي قال: ألا ومن تولى عرافة قوم أتى يوم القيامة ويداه مغلولتان إلى عنقه، فان قام فيهم بأمر الله أطلقه الله وإن كان ظالما هوى به في نار جهنم وبئس المصير. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في التجارة.

باب 51 : استحباب لزوم المنزل غالبا مع الاتيان بحقوق الاخوان لمن يشق عليه اجتناب مفاسد العشرة
[1] محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن


[13] مجالس ابن الشيخ: ص 166 فيه: (الوصافي) وفيه: فإن كان محسنا فك عنه.
[14] الفقيه: ج 2 ص 199، أخرجه أيضا في 6 / 45 مما يكتسب به، ونحوه من عقاب الأعمال
في 6 / 45 هناك.
راجع ج 3 في 14 / 13 من صلاة الجماعة و ج 5 في ب 18 من احكام الدواب، وتقدم ما يدل عليه
في 1 / 39 من احكام العشرة، راجع هنا 8 / 14 و 3 / 49، ويأتي ما يدل عليه في 2 / 61 هنا وفي
8 / 45 مما يكتسب به وفي ب 42 - 48 منها وفيها الاستثناء. راجع 8 / 1 من الامر بالمعروف،
و ج 7 في 6 / 4 من مقدمات النكاح، وفي ج 9 في 15 و 26 / 10 من القضاء.
باب 51 - فيه 7 أحاديث:
[1] الروضة: ص 228 فيه: " إذا كنت محمودا عند الله تبارك وتعالى، ان أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول: لا خير في الدنيا الا لأحد رجلين: رجل يزداد فيها كل يوم احسانا، ورجل يتدارك
منيته بالتوبة، وأنى له بالتوبة، فوالله ان لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله عز وجل منه عملا
الا بولايتنا أهل البيت، الا ومن عرف حقنا أو رجا الثواب بنا ورضى بقوته نصف مد كل يوم وما
يستر به عورته وما أكن به رأسه وهم مع ذلك والله خائفون وجلون ودوا انه حظهم من الدنيا
وكذلك وصفهم الله عز وجل حيث يقول: " والذين يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجلة " ما الذي أتوا به
آتوا الله بالطاعة مع المحبة والولاية، وهم في ذلك خائفون ان لا يقبل منهم، وليس والله
خوفهم خوف شك فيما هم فيه من إصابة الدين، ولكنهم خافوا ان يكونوا مقصرين في محبتنا
وطاعتنا، ان قدرت ان لا تخرج " ذيله: ان من عرف نعمة الله بقلبه استوجب المزيد من الله عز وجل
قبل ان يظهر شكرها على لسانه، ومن ذهب يرى أن له على الاخر فضلا فهو من المستكبرين،
فقلت له: إنما يرى أن له عليه فضلا بالعافية إذ رآه مرتكبا للمعاصي، فقال: هيهات هيهات
لعله أن يكون قد غفر له ما أتى ونت موقوف محاسب، اما تلوت قصة سحرة موسى عليه السلام،
ثم قال كم من مغرور بما قد أنعم الله عليه، وكم من مستدرج بستر الله عليه، وكم من مفتون بثناء
الناس عليه، ثم قال: اني لأرجو النجاة لمن عرف حقنا من هذه الأمة الا لأحد ثلاثة: صاحب
سلطان جائر، وصاحب هوى، الفاسق المعلن، ثم تلا: " قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم
الله " ثم قال: يا حفص الحب أفضل من الخوف، ثم قال: والله ما أحب الله من أحب الدنيا ووالى
غيرنا، ومن عرف حقنا وأحبنا فقد أحب الله تبارك وتعالى، فبكى رجل فقال: أتبكي لو أن أهل
السماوات والأرض كلهم اجتمعوا يتضرعون إلى الله عز وجل ان ينجيك من النار ويدخلك الجنة
لم يشفعوا فيك [ثم كان لك قلب حي لكنت أخوف الناس عز وجل في تلك الحال] ثم قال له:
يا حفص كن ذنبا ولا تكن رأسا، يا حفص قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من خاف الله كل لسانه، ثم قال:
بينا موسى بن عمران عليه السلام يعظ أصحابه إذ قام رجل فشق قميصه، فأوحى الله عز وجل إليه: يا
موسى قل له: لا تشق قميصك ولكن اشرح لي عن قلبك، ثم قال: مر موسى بن عمران عليه السلام
برجل من أصحابه وهو ساجد فانصرف من حاجته وهو ساجد على حاله، فقال له موسى عليه السلام
لو كانت حاجتك بيدي لقضيتها لك، فأوحى الله إليه: يا موسى لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبلته حتى
يتحول عما أكره إلى ما أحب.


نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    جلد : 11  صفحه : 282
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست