responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    جلد : 11  صفحه : 212
يا علي ألا أخبركم بأشبهكم بي خلقا؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال أحسنكم خلقا، وأعظمكم حلما، وأبركم بقرابته، وأشدكم من نفسه انصافا، [10] وبإسناده عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كلمتان غريبتان فاحتملوهما: كلمة حكمة من سفيه فاقبلوها، وكلمة سفه من حكيم فاغفروها. وفي (معاني الأخبار) عن محمد بن الحسن عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني مثله.
[11] وفي (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسين بن الحسن الفارسي، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما جمع شئ إلى شئ أفضل من حلم إلى علم.
[12] وعن سليمان بن أحمد بن أيوب، عن عبد الوهاب بن خراجة، عن أبي كريب، عن علي بن حفص العبسي، عن الحسن بن الحسين العلوي، عن أبيه الحسين بن يزيد، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذي نفسي بيده ما جمع شئ إلى شئ أفضل من حلم إلى علم.
[13] محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال أول عوض الحليم من حلمه أن الناس أنصاره على الجاهل.
[14] قال: وقال عليه السلام: إن لم تكن حليما فتحلم فإنه قل من تشبه بقوم إلا أوشك أن يكون منهم.


[10] الفقيه: ج 2 ص 254، معاني الأخبار: ص 104.
[11] الخصال: ج 1 ص 6.
[12] الخصال: ج 1 ص 6.
[13] نهج البلاغة: القسم الثاني: ص 191.
تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 6 / 29 من الدعاء وفي ج 4 في 13 / 11 من آداب الصائم،
وفي ج 5 في ب 2 و ب 106 وفي 1 و 2 و 14 / 117 و 4 / 121 من احكام العشرة وهنا في ب 4 و 1 / 6
و 15 / 21، ويأتي ما يدل عليه في 1 / 30 وفي 9 و 10 / 71 وفي ج 7 في 16 / 31 من النكاح المحرم.
[14] تقدم آنفا تحت رقم 13.


نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    جلد : 11  صفحه : 212
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست