responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    جلد : 11  صفحه : 170
براجين، من رجا شيئا طلبه، ومن خاف من شئ هرب منه.
[2] وعن علي بن محمد رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه إلا أنه قال: ليسوا لنا بموال.
[4] وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي يقول: انه ليس من عبد مؤمن إلا وفي قلبه نوران، نور خيفة ونور رجاء، لو وزن هذا لم يزد على هذا، ولو وزن هذا لم يزد على هذا.
[5] وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن الحسين بن أبي سارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخاف ويرجو.
[6] محمد بن علي بن الحسين في (المجالس) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي بن محمد، عن المنقري عن حماد بن عيسى، عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال: كان فيما أوصى به لقمان لابنه أن قال: يا بني خف الله خوفا لو جئته ببر الثقلين خفت أن يعذبك الله، وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين رجوت ان يغفر الله لك.
[7] وعن علي بن أحمد بن عبد الله، عن أبيه، عن جده أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن حمزة بن عبد الله الجعفري، عن جميل بن دراج، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام ارج الله رجاء لا يجرئك على معصيته (معاصيه خ ل)


[3] الأصول: ص 343.
[4] الأصول: ص 344.
[5] الأصول: ص 344.
[6] المجالس: ص 396 (م 95) صدره: (كان فيما أوصى به لقمان ابنه فاتان ان قال له: يا
بني ليكن مما تتسلح به على عدوك فتصرعه المماسحة واعلان الرضا عنه، ولا تزاوله بالمجانبة،
فيبدو له ما في نفسك فيتأهب لك) ذيله: يا بني حملت الجندل والحديد وكل حمل ثقيل فلم
أحمل شيئا أثقل من جار السوء، وذقت المرارات كلها فلم أذق شيئا أمر من الفقر.
[7] المجالس: ص 10 (م 4).


نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    جلد : 11  صفحه : 170
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست