responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ميزان الحكمة نویسنده : محمدي الريشهري    جلد : 2  صفحه : 1785
وسلامة الدين [1]. - عنه (عليه السلام): حسن الظن يخفف الهم، وينجي من تقلد الإثم (2). - عنه (عليه السلام): من حسن ظنه بالناس حاز منهم المحبة (3). - الإمام الصادق (عليه السلام): خذ من حسن الظن بطرف تروح به قلبك ويروح به أمرك (4). - الإمام علي (عليه السلام): أفضل الورع حسن الظن (5). [2475] ما يورث حسن الظن - الإمام علي (عليه السلام) - من كتابه للأشتر لما ولاه مصر -: اعلم أنه ليس شئ بأدعى إلى حسن ظن راع برعيته من إحسانه إليهم، وتخفيفه المؤونات عليهم وترك استكراهه إياهم على ما ليس له قبلهم، فليكن منك في ذلك أمر يجتمع لك به حسن الظن برعيتك، فإن حسن الظن يقطع عنك نصبا طويلا. وإن أحق من حسن ظنك به لمن حسن بلاؤك عنده، وإن أحق من ساء ظنك به لمن ساء بلاؤك عنده (6). (انظر) الصديق: باب 2212. باب 2479. باب 2477. باب 2476. (1 - 3) غرر الحكم: 4816، 4823، 8842. (4) البحار: 78 / 209 / 84. (5) غرر الحكم: 3027. (6) نهج البلاغة: الكتاب 53.[2476] التحذير من سوء الظن

[1] الكتاب * (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم) * (7). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا (8). - عنه (صلى الله عليه وآله): إياكم والظن، فإن الظن أكذب الكذب (9). - الإمام علي (عليه السلام): لا تكن ممن... تغلبه نفسه على ما يظن، ولا يغلبها على ما يستيقن (10). - عنه (عليه السلام): إياك أن تغلبك نفسك على ما تظن ولا تغلبها على ما تستيقن، فإن ذلك من أعظم الشر (11). - المسيح (عليه السلام): يا عبيد السوء تلومون الناس على الظن، ولا تلومون أنفسكم على اليقين ؟ ! (12). - الإمام علي (عليه السلام): اطرحوا سوء الظن بينكم، فإن الله عزوجل نهى عن ذلك (13). (7) الحجرات: 12. (8) سنن أبي داود: 4917. (9) البحار: 75 / 195 / 8. (10) نهج البلاغة: الحكمة 150. (11) غرر الحكم: 2708. (12) تحف العقول: 501. (13) الخصال: 624 / 10. (*)

نام کتاب : ميزان الحكمة نویسنده : محمدي الريشهري    جلد : 2  صفحه : 1785
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست