responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 4  صفحه : 398

٥٨٥٠ ـ وفى رواية مسعدة بن صدقة [١] قال : قال رسول الله ( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : « للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق واجبة من الله عزوجل عليه [٢] : الا جلال له في عينه ، والود له في صدره ، والمواساة له في ماله ، وأن يحرم غيبته [٣] وأن يعوده في مرضه ، وأن يشيع جنازته ، وأن لا يقول فيه بعد موته إلا خيرا ».

٥٨٥١ ـ وروى ابن أبي عمير ، عن أبي زياد النهدي ، عن عبد الله بن وهب [٤] عن الصادق جعفر بن محمد ( عليهما‌السلام ) قال : « حسب المؤمن من الله نصرة أن يرى عدوه يعمل بمعاصي الله عزوجل ».

٥٨٥٢ ـ وروى ابن أبي عمير ، عن معاوية بن وهب [٥] عن الصادق جعفر بن محمد ( عليهما‌السلام ) قال : « اصبر على أعداء النعم فإنك لن تكافى من عصى الله فيك بأفضل من أن تطيع الله فيه » [٦].

٥٨٥٣ ـ وروى المعلى بن محمد البصري ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله ، عن عمر [ و ] ابن زياد ، عن مدرك بن عبد الرحمن عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد ( عليهما‌السلام ) قال :


[١] رواه المصنف في الخصال ص ٣٥١ عن أبيه ، عن الحميري ، عن هارون بن مسلم عنه عن جعفر بن محمد عليهما‌السلام بدون ذكر « قال قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله » وفي الأمالي المجلس التاسع مسندا عن مسعدة عن الصادق عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم‌السلام عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله.

[٢] زاد في الخصال « والله سائله عما صنع فيها » والمراد بالوجوب اللزوم.

[٣] زاد في الخصال هنا « وأن يحب له ما يحب لنفسه » والظاهر زيادتها من النساخ لأنه تصير الحقوق ثمانية مع أنه قال « سبعة ».

[٤] رواه في الأمالي المجلس الثامن والخمسين وفيه عن أبي زياد النهدي عن عبد الله ابن بكير عن الصادق عليه‌السلام.

[٥] رواه الكليني ج ٢ ص ١١٠ بسند حسن كالصحيح عن معاوية بن وهب ، عن معاذ ابن مسلم عن أبي عبد الله عليه‌السلام كما في الأمالي للمصنف فالظاهر سقوطه من قلم النساخ.

[٦] أريد بأعداء النعم الحساد ، وبالعصيان الحسد وما يترتب عليه ، وبالطاعة الصبر وكظم الغيظ.

نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 4  صفحه : 398
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست