responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 4  صفحه : 379

٥٧٩٦ ـ « مات حتف أنفه » [١].

٥٧٩٧ ـ « البلاء موكل بالمنطق » [٢].

٥٧٩٨ ـ « الناس كأسنان المشط سواء ».

٥٧٩٩ ـ « أي داء أدوى من البخل ».

٥٨٠٠ ـ « الحياء خير كله » [٣].

٥٨٠١ ـ « اليمين الفاجرة تذر الديار من أهلها بلاقع » [٤].

٥٨٠٢ ـ « أعجل الشر عقوبة البغي ».

٥٨٠٣ ـ « أسرع الخير ثوابا البر » [٥].

٥٨٠٤ ـ « المسلمون عند شروطهم » [٦].

٥٨٠٥ ـ « إن من الشعر لحكمة ، وإن من البيان لسحرا ».

٥٨٠٦ ـ « ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء » [٧].


[١] أي من نفسه لا بسبب آخر من جراحة أو قتل ، يعنى مات على فراشه.

[٢] روى الخطيب في تاريخه عن أبي الدرداء عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : « البلاء موكل بالقول ، ما قال عبد لشئ : لا والله لا أفعله أبدا الا ترك الشيطان كل عمل وولع بذلك منه حتى يؤثمه » وعن ابن مسعود « البلاء موكل بالمنطق فلو أن رجلا عير رجلا برضاع كلبه لرضعها » وأورده القاضي القضاعي في الشهاب عن حذيفة ، وابن السمعاني في تاريخه عن علي عليه‌السلام كما في الجامع الصغير.

[٣] رواه ابن ماجة وأبو داود في سننهما عن عمران بن حصين في الصحيح.

[٤] تقدم في الايمان والنذور عن الصادق عليه‌السلام ، وفى بعض النسخ « تدع الديار ».

[٥] رواهما الترمذي معا في جامعة بتقديم وتأخير وزيادة هكذا « أسرع الخير ثوابا البر وصلة الرحم ، وأسرع الشر عقوبة البغي وقطيعة الرحم ».

[٦] أي يلزمهم الوفاء بها ، أما وجوبه فلا يظهر ، وذكر الأصحاب أنه يجب الوفاء بها إذا كانت في عقد لازم ، والذي يظهر من الاخبار أن الشرط يخرجه عن اللزوم إلى الجواز الا في النكاح والعتق فان مبناهما على اللزوم وتقدم الاخبار فيه ( م ت )

[٧] أي الملائكة الموكلين بذلك في السماء بالدعاء والاستغفار.

نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 4  صفحه : 379
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست