فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 4  صفحه : 378

٥٧٨٥ ـ « لا يلسع المؤمن من جحر مرتين ».

٥٧٨٦ ـ « لا يجنى على المرء الا يده » [١].

٥٧٨٧ ـ « الشديد من غلب نفسه » [٢].

٥٧٨٨ ـ « ليس الخبر كالمعاينة » [٣].

٥٧٨٩ ـ « اللهم بارك لامتي في بكورها يوم سبتها وخميسها ».

٥٧٩٠ ـ « المجالس بالأمانة ». [٤]

٥٧٩١ ـ « سيد القوم خادمهم » [٥].

٥٧٩٢ ـ « لو بغى جبل على جبل لجعله الله دكا ».

٥٧٩٣ ـ « ابدأ بمن تعول ».

٥٧٩٤ ـ « الحرب خدعة » [٦].

٥٧٩٥ ـ « المسلم مرآة لأخيه ».


[١] أي الغالب أن المصائب تكون مما كسبت أيدكم.

[٢] أي القوى من غالب هواه فإذا رضى لم يدخله رضاه في اثم أو باطل وإذا سخط لم يخرجه سخطه من الحق كما في رواية غياث بن إبراهيم.

[٣] لان الخبر يحتمل الصدق والكذب بخلاف المعاينة.

[٤] قال ابن الأثير : هذا ندب إلى ترك إعادة ما تجرى في المجلس من قول أو فعل ، فكأن ذلك أمانة عند من سمعه أو رآه ، والأمانة تقع على الطاعة والعبادة والوديعة والثقة والأمان ، وجاء في كل منها حديث.

[٥] السيد : الرئيس الكبير في قومه ، المطاع في عشرته وان يكن هاشميا علويا ، والسيد : الذي يفوق في الخير ، والمالك ، ويطلق على الرب والشريف والفاضل والكريم والحليم المتحمل أذى قومه.

[٦] قال في النهاية « الحرب خدعة » يروى بفتح الخاء وضمها مع سكون الدال ، وبضمها مع فتح الدال ، فالأول معناه أن الحرب ينقضي أمرها بخدعة واحدة ، من الخداع : أي ان المقاتل إذا خدع ـ بصيغة المجهول ـ مرة واحدة لم تكن لها إقالة ، وهي أفصح الروايات وأصحها. ومعنى الثاني هو الاسم من الخداع. ومعنى الثالث أن الحرب تخدع الرجال وتمنيهم ولا تفي لهم ، كما يقال : فلان رجل لعبة وضحكة ـ كهمزة ولمزة ـ أي كثير اللعب والضحك.

نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 4  صفحه : 378
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست