responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 4  صفحه : 186

باب

( ما يجب من رد الوصية إلى المعروف وما للميت من ماله )

٥٤٢٥ ـ روى عاصم بن حميد ، عن محمد بن قيس عن أبي جعفر ( عليه‌السلام ) قال : « قضى أمير المؤمنين ( عليه‌السلام ) في رجل توفى وأوصى بماله كله أو بأكثره ، فقال : إن الوصية ترد إلى المعروف ويترك لأهل الميراث ميراثهم » [١].

٥٤٢٦ ـ وروى ابن أبي عمير ، عن مرازم ، عن عمار الساباطي عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : « الميت أحق بماله ما دام فيه الروح يبين به [٢] قال : فان تعدى فليس له الا الثلث ».

٥٤٢٧ ـ وروى هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة الربعي [٣] ، عن جعفر ابن محمد ، عن أبيه ( عليهما‌السلام ) « أن رجلا من الأنصار توفى وله صبية صغار وله ستة من الرقيق فأعتقهم عند موته وليس له مال غيرهم ، فاتى النبي ، ( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) فأخبر فقال : ما صنعتم بصاحبكم؟ قالوا : دفناه ، قال : لو علمت ما دفناه مع أهل الاسلام ، ترك ولده يتكففون الناس » [٤].

٥٤٢٨ ـ وروى محمد بن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه‌السلام ) قال :  « كان البراء بن معرور الأنصاري بالمدينة وكان رسول الله ( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) بمكة وإنه حضره الموت ، وكان رسول الله ( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) والمسلمون يصلون إلى بيت المقدس فأوصى البراء بن


[١] كأنه جزء من رواية محمد بقيس المتقدمة جزاها المصنف ـ رحمه‌الله ـ.

[٢] من الإبانة أي عزله عن ماله وسلمه إلى المعطى في مرضه ولم يعلق اعطاءه على موته. وفي التهذيب « فان قال بعدي » مكان قوله « فان تعدى » وهو أوفق بقوله « يبين » فإنه من الإبانة كما عرفت ( الوافي ) أقول : فيدل على أن المنجزات من الأصل لكن يشكل الاستدلال به لاختلاف النسخ وسيأتي الكلام في بابه إن شاء الله.

[٣] تقدم الكلام فيه في هامش ما مر تحت رقم ٥٤١٣.

[٤] أي يمدون أكفهم إلى الناس ويسألونهم ، وظاهر الخبر نفوذ العتق والا لما كان التهديد.

نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 4  صفحه : 186
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست