responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 3  صفحه : 440

٤٥٢١ ـ وقال عليه‌السلام : « أيما امرأة تطيبت لغير زوجها لم تقبل منها صلاة حتى تغتسل من طيبها كغسلها من جنابتها » [١].

٤٥٢٢ ـ وقال الصادق عليه‌السلام : « لا ينبغي للمرأة أن تجمر ثوبها إذا خرجت [ من بيتها ] » [٢].

٤٥٢٣ ـ وقال عليه‌السلام : « أيما امرأة وضعت ثوبها في غير منزل زوجها أو بغير إذنه لم تزل في لعنة الله إلى أن ترجع إلى بيتها ».

٤٥٢٤ ـ وروى جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه‌السلام أنه قال : « أيما امرأة قالت لزوجها : ما رأيت قط من وجهك خيرا [٣] فقد حبط عملها ».

( باب )

* ( حق المرأة على الزوج ) *

٤٥٢٥ ـ روى العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : أوصاني جبرئيل عليه‌السلام بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها إلا من فاحشة مبينة » [٤].

٤٥٢٦ ـ وسأل إسحاق بن عمار أبا عبد الله عليه‌السلام « عن حق المرأة على زوجها قال : يشبع بطنها ، ويكسو جثتها ، وإن جهلت غفر لها ».

٤٥٢٧ ـ « إن إبراهيم خليل الرحمن عليه‌السلام شكا إلى الله عزوجل خلق سارة فأوحى الله عزوجل إليه إن مثل المرأة مثل الضلع إن أقمته انكسر ، وإن تركته


[١] رواه الكليني في ذيل حديث عن أبي عبد الله عليه‌السلام. وقوله « لغسلها » لعل التشبيه في أصل اللزوم أو في شموله للجسد. ( المرآة )

[٢] رواه الكليني ج ٥ ص ٥١٩ بسند مرسل مجهول ، والتجمير من التطيب بل أشد رائحة.

[٣] في بعض النسخ « ما رأيت منك خير أقط ».

[٤] يدل على كراهة الطلاق كما سيجيئ. والمراد بالفاحشة المبينة الزنا.

نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 3  صفحه : 440
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست