responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 3  صفحه : 336

ولا بأس بألبان الأتن والشيراز المتخذ منها [١].

ولا يجوز أكل شئ من المسوخ [٢] وهي القردة والخنزير والكلب والفيل و الذئب والفأرة والأرنب والضب والطاووس والنعامة والدعموص والجري والسرطان والسلحفاة والوطواط والبقعاء والثعلب والدب واليربوع والقنفذ [٣] مسوخ لا يجوز


به ، أقول اليحامير جمع يحمور وهو الضان الوحشي ، والامص والاميص : طعام يتخذ من لحم عجل بجلده ، أو مرق السكباج المبرد المصفى من الدهن معرب خاميز ( القاموس ) و قال العلامة وابن إدريس بكراهة الحمار الوحشي ، وفى الكافي ج ٦ ص ٣١٣ في الضعيف عن نصر بن محمد قال : « كتبت إلى أبى الحسن عليه‌السلام أسأله عن لحوم حمر الوحش ، فكتب عليه‌السلام : يجوز أكله لوحشته ، وتركه عندي أفضل ».

[١] في بعض النسخ « المعد عنها » أي من ألبان الأتن ، وفى المحاسن ص ٤٩٤ عن أبيه ، عن محمد بن عيسى ، عن صفوان ، عن العيص بن القاسم قال : « سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن شرب ألبان الأتن فقال : اشربها ». وعنه عن الحسن بن المبارك عن أبي مريم الأنصاري قال : « سألت أبا جعفر عليه‌السلام عن شرب ألبان الأتن؟ فقال : لا بأس بها ». وعنه عن خلف بن حماد ، عن يحيى بن عبد الله قال : « كنا عند أبي عبد الله عليه‌السلام فأتينا بسكرجات فأشار نحو واحدة منهن وقال : هذا شيراز الأتن لعليل عندنا ، فمن شاء فليأكل ، ومن شاء فليدع ». وعنه ، عن صفوان بن يحيى ، عن العيص بن القاسم عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : « تغديت معه فقال : هذا شيراز الأتن اتخذناه لمريض لنا ، فان أحببت أن تأكل منه فكل » ، ولعل المراد بالشيراز اللبن الرائب المستخرج ماؤه كما في القاموس.

[٢] في الكافي ج ٦ ص ٢٤٥ في الحسن كالصحيح عن الحسين بن خالد ( وهو ممدوح ) قال : « قلت لأبي الحسن موسى عليه‌السلام : أيحل لحم الفيل : قال : لا ، قلت : ولم؟ قال لأنه مثلة وقد حرم الله عزوجل الامساخ ولحم ما مثل به في صورها ».

[٣] الدعموص ـ بضم الدال ـ دويبة تكون في مستنقع الماء وتتكون فيه ، والجري نوع من السمك غير ذي فلس ، والوطواط : الخفاش ، و « البقعاء » كذا في بعض النسخ وفى بعضها « العيفيقا » وفى بعضها « العيقيقا » بالقافين وفى بعضها « الببغاء » وفى بعضها « العيفيفا » وكل ذلك مصحف ظاهرا ، وقيل الصواب العنقاء وقيل الصواب القعنباة أو العبنقاء وصفان للعقاب و صحف لمشاكلة الخط ، وعدم دقة النساخ وتصرفهم وعقاب عبنقاء أي ذات مخالب حداد ، وبالفارسية القردة ، ميمون ، والخنزير : خوك ، والذئب : گرگ ، والفأرة : موش والأرنب :



نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 3  صفحه : 336
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست