responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 2  صفحه : 70

١٧٥١ ـ وسئل الصادق عليه‌السلام « أي الصدقة أفضل؟ قال : جهد المقل [١] أما سمعت قول الله عزوجل : « ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة » هل ترى ههنا فضلا » [٢].

١٧٥٢ ـ وقال علي بن الحسين عليهما‌السلام : « ضمنت [٣] على ربي عزوجل أن لا يسأل أحد من غير حاجة إلا اضطرته المسألة يوما إلى أن يسأل من حاجة ».

١٧٥٣ ـ وقال أمير المؤمنين عليه‌السلام : « اتبعوا قول رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إنه قال : من فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه باب فقر ».

١٧٥٤ ـ وقال الصادق عليه‌السلام : « ما من عبد يسأل من غير حاجة فيموت حتى يحوجه الله عزوجل إليها ويكتب له بها النار ». [٤]

١٧٥٥ ـ وقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : « إن الله تبارك وتعالى أحب شيئا لنفسه وأبغضه لخلقه ، أبغض عزوجل لخلقه المسألة [٥] وأحب لنفسه أن يسأل ، وليس شئ أحب إليه من أن يسأل ، فلا يستحيي أحدكم أن يسأل الله عزوجل من فضله ولو شسع نعل ». [٦]

١٧٥٦ ـ وقال الصادق عليه‌السلام : « إياكم وسؤال الناس فإنه ذل الدنيا وفقر تتعجلونه ، وحساب طويل يوم القيامة ».


[١] في النهاية « أفضل الصدقة جهد المقل » أي قدر ما يحتمله حال قليل المال.

[٢] أي هل ترى في الآية تقييدا بالفضل عما يحتاجون إليه.

[٣] ذلك على سبيل التهكم وفيه مبالغة في أن السائل بلا حاجة يصير مآله إلى الفقر.

[٤] قوله « ما من عبد » النفي راجع إلى القيد الأخير وهو الموت ، أي لا يموت عبد يسأل من غير حاجة حتى يحوجه الله تعالى (مراد) أقول : رواه الكليني في الكافي ج ٤ ص ١٩ وفيه « يثبت الله له بها النار ».

[٥] يعنى أبغض لهم أن يسألوا وذلك لان مسؤوليتهم تمنع مسؤوليته سبحانه ، وهو أحب لنفسه فأبغضها لهم. (الوافي)

[٦] الشسع ـ بكسر المعجمة وسكون المهملة وبكسرهما ـ : قبال النعل وهو زمام بين ـ الإصبع الوسطى والتي تليها.

نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 2  صفحه : 70
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست