responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 2  صفحه : 231

بأنه إسحاق ، ولا سبيل إلى رد الاخبار متى صح طرقها ، وكان الذبيح إسماعيل لكن إسحاق لما ولد بعد ذلك تمنى أن يكون هو الذي امر أبوه بذبحه ، وكان يصبر لأمر الله عزوجل ويسلم له كصبر أخيه وتسليمه فينال بذلك درجته في الثواب فعلم الله عزوجل ذلك من قبله فسماه بين ملائكته ذبيحا لتمنيه لذلك ، وقد ذكرت إسناد ذلك في كتاب النبوة متصلا بالصادق عليه‌السلام.

٢٢٧٩ ـ وسئل الصادق عليه‌السلام « أين أراد إبراهيم عليه‌السلام أن يذبح ابنه؟ فقال : على الجمرة الوسطى ».

ولما أراد إبراهيم عليه‌السلام أن يذبح ابنه صلى الله عليهما قلب جبرئيل عليه‌السلام المدية واجتر الكبش من قبل ثبير [١] واجتر الغلام من تحته ووضع الكبش مكان الغلام و نودي من ميسرة مسجد الخيف : « أن يا إبراهيم. قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين. إن هذا لهو البلاء المبين. وفديناه بذبح عظيم » يعني بكبش أملح يمشي في سواد ، ويأكل في سواد ، وينظر في سواد ، ويبعر في سواد ، ويبول في سواد ، أقرن فحل ، وكان يرتع في رياض الجنة أربعين عاما [٢].

قال مصنف هذا الكتاب ـ رضي‌الله‌عنه ـ : لم أحب تطويل هذا الكتاب بذكر القصص لان قصدي كان بوضع هذا الكتاب على إيراد النكت وقد ذكرت القصص مشروحة في كتاب النبوة.

٢٢٨٠ ـ « وإن إبراهيم وإسماعيل عليهما‌السلام حدا المسجد الحرام ما بين الصفا والمروة [٣] فكان الناس يحجون من مسجد الصفا » [٤].


[١] ثبير ـ كامير ـ جبل بمكة. وفى الكافي ج ٤ ص ٢٠ « واجتر الغلام من تحته و تناول جبرئيل الكبش من قلة ثيبر فوضعه تحته ».

[٢] كما في الكافي ج ٤ ص ٢٠٩ عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه‌السلام.

[٣] في الكافي ج ٤ ص ٢٠٩ مسندا عن حماد بن عثمان عن الحسن بن نعمان عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : ان إبراهيم وإسماعيل عليهما‌السلام حدا المسجد الحرام بين الصفا والمروة.

[٤] لعل المراد الطواف أي يطوفون حول الكعبة إلى الصفا. والخبر في التهذيب ج ١ ص ٥٧٦ إلى هنا عن حماد عن الحسين بن نعيم عنه عليه‌السلام وهو الصواب.

نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 2  صفحه : 231
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست