responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 54

للمحرم ، ويكره السواك في الحمام لأنه يورث وباء الأسنان ، والسواك من الحنيفية وهي عشر سنن : خمس في الرأس وخمس في الجسد ، فأما التي في الرأس فالمضمضة ، والاستنشاق ، والسواك ، وقص الشارب [١] والفرق لمن طول شعر رأسه ، ومن لم يفرق شعر رأسه فرقه الله يوم القيامة بمنشار من نار [٢].

وأما التي في الجسد : فالاستنجاء ، والختان [٣] ، وحلق العانة ، وقص الأظفار ونتف الإبطين [٤].

١١٨ ـ وقال الباقر الصادق عليهما‌السلام : « صلاة ركعتين بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك ».

١١٩ ـ وقال أبو جعفر الباقر عليه‌السلام في السواك : « لا تدعه في كل ثلاثة أيام ولو أن تمره مرة واحدة ».

١٢٠ ـ وقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : « اكتحلوا وترا ، واستاكوا عرضا » [٥].

١٢١ ـ وترك الصادق عليه‌السلام : « السواك قبل أن يقبض بسنتين وذلك أن أسنانه ضعفت ».


مع أنه عام البلوى ، ولو كان واجبا لوصل إلينا ، لكن يلزم من كلام الأصحاب ذلك لأنهم قالوا بحرمة فضلات الانسان من النخامة والبصاق مع الخروج من الفم وغيرهما فالاحتياط التام في المج. (م ت)

[١] روى المؤلف في الخصال ص ٢٧١ بمضمون كلامه هذا خبرا عن موسى بن جعفر عليهما‌السلام وليس فيه قوله « ومن لم يفرق ـ الخ »

[٢] الفرق يكون لمن اتخذ شعرا مستحبا والرواية بأنه « إذا لم يفرقه فرق بمنشار من نار » محمول على شدة الاستحباب أو على ترك اعتقاد المشروعية أو أنه يمنع المسح في الوضوء على البشرة. ( كنز العرفان )

[٣] الختان قبل البلوغ استحبابا وبعده واجبا مطلقا.

[٤] لعل المقصود إزالة شعرها وذكر الحلق مبنى على أن النورة لم تكن في زمن إبراهيم عليه‌السلام بل كانت إزالة شعرها بالحلق وكذا الكلام في نتف الإبطين. ( مراد )

[٥] « عرضا » أبأن يمر السواك على عرض الأسنان.

نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 54
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست