responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 522

الخطبتين [١] ثم يخطب بالخطبة التي كتبناها بعد الجمعة.

١٤٨٥ ـ وفي العلل التي تروى عن الفضل بن شاذان النيسابوري رضي‌الله‌عنه ويذكر أنه سمعها من الرضا عليه‌السلام أنه « إنما جعل يوم الفطر العيد ليكون للمسلمين مجتمعا يجتمعون فيه ، ويبرزون لله عزوجل ، فيمجدونه على ما من عليهم ، فيكون يوم عيد ، ويوم اجتماع ، ويوم فطر ، ويوم زكاة ، ويوم رغبة ، ويوم تضرع ، ولأنه أول يوم من السنة يحل فيه الأكل والشرب لان أول شهور السنة عند أهل الحق شهر رمضان فأحب الله عزوجل أن يكون لهم في ذلك مجمع يحمدونه فيه ويقدسونه وإنما جعل التكبير فيها أكثر منه في غيرها من الصلاة لان التكبير إنما هو تعظيم لله وتمجيد على ما هدى وعافا كما قال الله عزوجل » : ولتكبروا الله على ما هداكم لعلكم تشكرون « وإنما جعل فيها اثنتا عشرة تكبيرة لأنه يكون في [ كل ] ركعتين اثنتا عشرة تكبيرة [٢] ، وجعل سبع في الأولى وخمس في الثانية ولم يسو بينهما لان السنة في الصلاة الفريضة أن تستفتح بسبع تكبيرات فلذلك بدأ ههنا بسبع تكبيرات ، وجعل في الثانية خمس تكبيرات لان التحريم من التكبير في اليوم والليلة [٣] خمس تكبيرات وليكون التكبير في الركعتين جميعا وترا وترا.

١٤٨٦ ـ وروى الحلبي عن أبي عبد الله عليه‌السلام أنه قال » في صلاة العيدين إذا كان القوم خمسة أو سبعة فإنهم يجمعون الصلاة [٤] كما يصنعون يوم الجمعة ،


[١] أي كانت الجلسة محفوظة عليه لم ينفك عنه عليه‌السلام قط بعد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله بخلاف من كان قبله من الخلفاء فإنه قد يقع منه تلك الجلسة وقد لا يقع. ( مراد )

[٢] لان في كل ركعة تكبيرة للركوع وأربع تكبيرات للسجدتين لكل سجدة تكبيرتان في الركعة الأولى تكبيرة الافتتاح وفى الثانية تكبيرة القنوت. ( مراد )

[٣] أي من جملة جنس التكبيرة تكبيرة الاحرام خمس ، لكل صلاة من الصلوات الخمس واحدة. ( مراد )

[٤] من التجميع أي يصلونها جماعة. وقوله « كما يصنعونها يوم الجمعة » ظاهره يفيد اعتبار جميع شرائط الجمعة فيها الا ما أخرجه الدليل. ( مراد )

نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 522
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست