responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 291

الزيادة المتهمون بالتفويض ، المدلسون أنفسهم في جملتنا [١].

٨٩٨ ـ وقال الصادق عليه‌السلام في المؤذنين : « إنهم الامناء » [٢].

٨٩٩ ـ وقال عليه‌السلام : « صل الجمعة بأذان هؤلاء [٣] فإنهم أشد شئ مواظبة على الوقت ».

وينبغي أن يكون بين الأذان والإقامة جلسة إلا المغرب فإنه يجزي [ أن يكون ] بين الأذان والإقامة نفس. [٤]

٩٠٠ ـ وروى عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن الصادق عليه‌السلام أنه قال : « يجزي في السفر إقامة بغير أذان ».

٩٠١ ـ وروى أبو بصير عن أبي عبد الله عليه‌السلام أنه قال : « إذا أذنت في الطريق أو في بيتك ثم أقمت في المسجد أجزأك ».

٩٠٢ ـ و « كان علي عليه‌السلام يؤذن ويقيم غيره وكان يقيم وقد أذن غيره » [٥]


[١] « المتهمون » على البناء للفاعل أي المتهمون على الأئمة (ع) بتفويض أمور الخلق إليهم ويحتمل كونه مبنيا للمفعول ( سلطان ) أقول : حاصل كلام المؤلف أن الشهادة بالولاية من أركان الايمان بل الاسلام لا من فصول الاذان.

[٢] أي يستحب فيهم العدالة. وفى الذكرى « يعتد بأذان الفاسق خلافا لابن الجنيد لاطلاق ألفاظ في شرعية الاذان والحث عليه ولأنه يصح منه الاذان لنفسه فيصح لغيره ، نعم العدل أفضل لقوله صلى‌الله‌عليه‌وآله » يؤذن خياركم « ولان ذوي الأعذار يقلدونه لقوله صلى‌الله‌عليه‌وآله : المؤذنون أمناء ».

[٣] يعنى العامة والآتيان باسم الإشارة للحصر كما في قوله تعالى : « أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون ». ( مراد )

[٤] لان وقت المغرب ضيق.

[٥] فظهر أن صدورهما عن الاثنين كاف في الاعتداد بهما من غير علة حيث إن في الاتيان بكان اشعارا بوقوعه غير مرة ( مراد ) وفى التهذيب ج ١ ص ٢١٦ « ان أبا عبد الله عليه‌السلام كان يؤذن ويقيم غيره ».

نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 291
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست