responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 264

خبر بالاطلاق لهن في الصلاة فيه كما خصهن بلبسه.

ولم يطلق للرجال لبس الحرير والديباج إلا في الحرب ، ولا بأس به وإن كان فيه تماثيل. روى ذلك سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه‌السلام [١].

٨١٢ ـ وروى يوسف بن محمد بن إبراهيم عنه أنه قال : « لا بأس بالثوب أن يكون سداه وزره وعلمه حريرا ، وإنما يكره الحرير المبهم للرجال » [٢].

٨١٣ ـ وروى عنه مسمع بن عبد الملك البصري [٣] أنه قال : « لا بأس أن يأخذ من ديباج الكعبة فيجعله غلاف مصحف ، أو يجعله مصلى يصلى عليه ».

٨١٤ ـ وسأل محمد بن إسماعيل بن بزيع أبا الحسن الرضا عليه‌السلام « عن الصلاة في الثوب المعلم فكره ما فيه من التماثيل » [٤].

ولا تجوز الصلاة في تكة رأسها من إبريسم ، ولا بأس بالصلاة في الفراء الخوارزمية وما يدبغ بأرض الحجاز [٥] ، ولا بأس بالصلاة في صوف الميتة لان


يدل على عدم الجواز رواية جابر الجعفي الطويلة المروية في الخصال ص ٥٨٥ قال : سمعت أبا جعفر عليه‌السلام يقول : « ليس على النساء أذان ولا إقامة ولا جمعة ولا جماعة ـ إلى أن قال ـ ويجوز للمرأة لبس الحرير والديباج في غير صلاة ولا احرام وحرم ذلك على الرجال الا في الجهاد ويجوز أن تتختم بالذهب وتصلى فيه وحرم ذلك على الرجال الا في الجهاد » وهذه الرواية في سندها مجاهيل ولا ينجبر ضعفها لان المعمول بها إنما هو في مسأله حرمة لبس الذهب على الرجال فحسب.

[١] الكافي ج ٦ ص ٤٥٣ باسناده عنه قال : « سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن لباس الحرير والديباج فقال : أما في الحرب فلا بأس وإن كان فيه تماثيل ».

[٢] الطريق مجهول « والمبهم » كما في الاستبصار والتهذيب معناه الخالص الذي لا يمازجه شئ ومنه فرس بهيم أي مصمت لا يخالط لونه شئ.

[٣] الطريق ضعيف بقاسم بن محمد الجوهري.

[٤] المراد بالمعلم المخطط أو الملون.

[٥] في التهذيب ج ١ ص ١٩٥ في رواية بشر بن بشار قال : « سألته عن الصلاة في الفنك والفراء والسنجاب والسمور والحواصل التي تصاد ببلاد الشرك أو ببلاد الاسلام أن



نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 264
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست