responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدرك سفينة البحار نویسنده : الشيخ علي النمازي    جلد : 7  صفحه : 116
حق فيتبع، وإما باطل فيجتنب، وقد اجتمعت الامة قاطبة لا إختلاف بينهم، إن القرآن لاريب فيه عند جميع أهل الفرق - الخ. مختصر الرسالة الشريفة في البحار (1). عن الرضا (عليه السلام): ما عرف الله من شبهه بخلقه، ولا وصفه بالعدل من نسب إليه ذنوب عباده في البحار (2). وفي " عصى " و " عمل " و " فعل " ما يتعلق بذلك. حكومة العدل من الله في فارس قتل شيخا باتهام أخذه كيسا، فأوحى الله إلى موسى حين سأل: يا رب كيف العدل في هذه الامور، إن الشيخ قتل أبا الفارس وكان على أبي الفارس دين لأب الراعي مقدار ما في الكيس الذي أخذه الراعي، فجرى بينهما القصاص وقضى الدين وأنا حكم عادل (3). باب الإنصاف والعدل (4). معاني الأخبار، أمالي الصدوق: النبوي الصادقي (عليه السلام): أعدل الناس من رضي للناس ما يرضى لنفسه، وكره لهم ما يكره لنفسه (5). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: العدل أحلى من الشهد، وألين من الزبد، وأطيب ريحا من المسك (6). باب أحوال الملوك والامراء، وعدلهم وجورهم (7). روضة الواعظين: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام): أيما أفضل: العدل أو الجود ؟ قال: العدل يضع الامور مواضعها، والجود يخرجها عن جهتها، والعدل سائس عام، والجود عارض خاص، فالعدل أشرفهما وأفضلهما (8). (1 و 2) ط كمباني ج 3 / 7، وجديد ج 5 / 20، وص 29. (3) ط كمباني ج 14 / 683، وجديد ج 64 / 117. (4) جديد ج 75 / 24، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 124. (5) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 125، وجديد ج 75 / 25. (6) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 129، وجديد ج 75 / 39. (7) جديد ج 75 / 335، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 209. (8) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 213، وجديد ج 75 / 350.


نام کتاب : مستدرك سفينة البحار نویسنده : الشيخ علي النمازي    جلد : 7  صفحه : 116
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست