responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : روضة الواعظين نویسنده : الفتال النيسابوريي    جلد : 1  صفحه : 339
كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور وهو شهر يزيد الله في رزق المؤمن ومن أفطر فيه مؤمنا صائما كان له بذلك عند الله عزوجل عتق رقبة ومغفرة الذنوب فيما مضى فقيل يا رسول الله: ليس كلنا نقدر على ان نفطر صائما فقال: ان الله تبارك وتعالى كريم يعطى هذا الثواب منكم من لم يقدر إلا على مذقة من لبن ففطر بها صائما أو شربة ماء عذب أو تميرات لا يقدر على اكثر من ذلك ومن خفف فيه عن مملوكه خفف عنه حسابه وهو شهر اوله رحمة، واوسطه مغفرة وآخره اجابة والعتق من النار ولا غنى بكم فيه عن اربعة خصال: خصلتين ترضون الله بهما، وخصلتين لا غنى بكم منهما اما اللتان ترضون الله بهما: فشهادة ان لا إله إلا الله وانى رسول الله، واما اللتان لا غنى بكم عنهما فتسألون الله حوائجكم والجنة، وتسألون الله فيه العافية وتتعوذون فيه من النار. قال الباقر " عليه السلام ": كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا نظر إلى هلال شهر رمضان استقبل القبلة بوجهه ثم قال: اللهم اهله علينا بالامن والايمان، والسلامة والاسلام والعافية المجللة والرزق الواسع ودفع الاسقام، وتلاوة القرآن والعون على الصلاة والصيام اللهم سلمنا لشهر رمضان وسلمه لنا وتسلمه منا حتى ينقضى شهر رمضان وقد غفرت امام مقبل بوجهه على الناس فيقول: يا معشر المسلمين إذا طلع هلال شهر رمضان غلت مردة الشياطين وفتحت ابواب السماء وابواب الجنان، وابواب الرحمة وغلقت ابواب النار واستجيب الدعاء وكان الله عزوجل عند كل فطر عتقاء يعتقهم من النار ونادى مناد كل ليلة: هل من سائل هل من مستغفر اللهم اعط كل منفق خلفا، واعط كل ممسك تلفا حتى إذا طلع هلال شوال نودى المؤمنون: ان اغدوا إلى جوائزكم فهو يوم الجائزة، ثم قال ابو جعفر " عليه السلام ": اما والذى نفسي بيده ما هي بجائزة الدنانير ولا الدراهم. قال الباقر " عليه السلام ": ان لله تبارك وتعالى ملائكة موكلين بالصائمين كل ليلة عند افطارهم ابشروا عباد الله وقد جعتم قليلا وتشبعون كثيرا بوركتم وبورك فيكم حتى إذا كان آخر ليلة من شهر رمضان نادوهم ابشروا عباد الله فقد غفر الله لكم ذنوبكم وقبل توبتكم فانظروا كيف تكونون فيما تستأنفون. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان شهر رمضان يضاعف الله فيه الحسنات ويمحو فيه السيئات ويرفع فيه الدرجات من تصدق في هذا الشهر بصدقة غفر الله له، ومن احسن فيه إلى ما ملكت يمينه غفر الله له ومن كظم فيه غيظه غفر الله له، ومن احسن فيه خلقه


نام کتاب : روضة الواعظين نویسنده : الفتال النيسابوريي    جلد : 1  صفحه : 339
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست