فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
نام کتاب : بحار الأنوار - ط مؤسسةالوفاء نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 93  صفحه : 300

البلاء أبدا [١].

٣٥ ـ تم : الحسين ، عن الوشاء ، عن الرضا ، عن أبيه علهيما السلام قال : إن الدعاء يستقبل البلاء ، فيتواقفان إلى يوم القيامة [٢].

٣٦ ـ ختص : قال الصادق عليه السلام : من لم يسأل الله من فضله افتقر.

٣٧ ـ الدعوات للراوندى : قال رسول الله 9 : إن الحذر لا ينجي من القدر ، ولكن ينجي من القدر الدعاء ، فتقدموا في الدعاء قبل أن ينزل بكم البلاء إن الله يدفع بالدعاء مانزل من البلاء وما لم ينزل.

وقال أمير المؤمنين عليه السلام : الدعاء مفتاح الرحمة ومصباح الظلمة.

وقال النبي 9 : [ ألا أدلكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم ويدر أرزاقكم؟ قالوا : بلى ، قال : ] [٣] تدعون ربكم بالليل والنهار ، فان سلاح المؤمن الدعاء.

وقال الرضا عليه السلام : عليكم بسلاح الانبياء فقيل له : وما سلاح الانبياء؟ فقال : الدعاء.

وقال النبي 9 : الدعاء مخ العبادة ، ولا يهلك مع الدعاء أحد.

وقال 9 : أفضل عبادة امتي بعد قراءة القرآن الدعاء ثم قرأ 9 : « ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين » [٤] ألا ترى أن الدعاء هو العبادة.

وقال 9 : لا تعجزوا عن الدعاء فانه لم يهلك مع الدعاء أحد ، وليسأل أحدكم ربه حتى يسأله شسع نعله ، إذا انقطع ، واسألوا الله من فضله فانه يحب أن يسأل.

وقال 9 : إن الله يحب الملحين في الدعاء ، وقال : إذا اشتغل العبد بالثناء علي قضيت حوائجه ، وقال : إذاقل الدعاء نزل البلاء وقال : ليس شئ أكرم على الله من الدعاء ، وقال : أعدوا للبلاء الدعاء ، فانه لايرد القضاء إلا الدعاء ، ولا يزيد


(١ ـ ٢) فلاح السائل ص ٢٩.
[٣]زيادة أضفناه بقرينة سائر الروايات.
[٤]غافر : ٦٠.

نام کتاب : بحار الأنوار - ط مؤسسةالوفاء نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 93  صفحه : 300
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست