فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
نام کتاب : بحار الأنوار - ط مؤسسةالوفاء نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 6  صفحه : 220

١٤ ـ ع ، لى : علي بن الحسين بن الشقير الهمداني ، عن جعفر بن أحمد بن يوسف ، عن علي بن بزرج الخياط ، عن عمر بن اليسع ، عن عبدالله بن اليسع ، عن ابن سنان ، عن أبي عبدالله 7 قال : اتي رسول الله (ص) فقيل له : إن سعد بن معاذ قد مات ، فقام رسول الله (ص) وقام أصحابه معه ، فأمر بغسل سعد وهو قائم على عضادة الباب ، فلما أن حنط وكفن وحمل على سريره تبعه رسول الله (ص) بلا حذاء ولا رداء ، ثم كان يأخذ يمنة السرير مرة ويسرة السرير مرة حتى انتهى به إلى القبر ، فنزل رسول الله 9 حتى لحده وسوى اللبن عليه ، وجعل يقول : ناولوني حجرا ، ناولوني ترابا رطبا ، يسد به ما بين اللبن ، فلما أن فرغ وحثا التراب عليه وسوى قبره قال رسول لله 9 : إني لاعلم أنه سيبلى ويصل البلى إليه ، ولكن الله يحب عبدا إذا عمل عملا أحكمه ، فلما أن سوى التربة عليه قالت ام سعد : يا سعد هنيئا لك الجنة ، فقال رسول الله (ص) : يا ام سعد مه ، لا تجزمي على ربك فإن سعدا قد أصابته ضمة ، قال : فرجع رسول الله 9 ورجع الناس فقالوا له : يارسول الله لقد رأيناك صنعت على سعد ما لم تصنعه على أحد ، إنك تبعت جنازته بلا رداء ولا حذاء ، فقال 9 : إن الملائكة كانت بلا رداء ولا حذاء فتأسيت بها ، قالوا : وكنت تأخذ يمنة السرير مرة ، ويسرة السرير مرة ، قال : كانت يدي في يد جبرئيل آخذ حيث يأخذ ، قالوا : أمرت بغسله وصليت على جنازته ولحدته في قبره ثم قلت : إن سعدا قد أصابته ضمة! قال : فقال 9 : نعم إنه كان في خلقه مع أهله سوء. « ع ص ١١١ »

ما : الغضائري عن الصدوق مثله. « ص ٢٧٢ ـ ٢٧٣ »

١٥ ـ لى : العطار ، عن أبيه ، عن البرقي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن التفليسي ، عن إبراهيم بن محمد ، عن الصادق ، عن آبائه (ع) قال : قال رسول الله (ص) : مر عيسى بن مريم 7 بقبر يعذب صاحبه ، ثم مر به من قابل فإذا هو ليس يعذب ، فقال : يارب مررت بهذا القبر عام أول فكان صاحبه يعذب ، ثم مررت به العام فإذا هو ليس يعذب؟ فأوحى الله عزوجل إليه : ياروح الله إنه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا وآوى يتيما فغفرت له بما عمل ابنه. « ص ٣٠٦ »

نام کتاب : بحار الأنوار - ط مؤسسةالوفاء نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 6  صفحه : 220
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست