responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحار الأنوار - ط مؤسسةالوفاء نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 14  صفحه : 378

نعم يانبي الله وأشر ، [١] فرفع يده إلى السماء فقال : اللهم عد علينا بفضلك وفضل رحمتك ولا تعاقب الاطفال ومن فيه خير بذنب صاحب المعبر وأضرابه لنعمتك ، قال : فأمر الله تبارك وتعالى السماء أن امطري على الارض ، وأمر الارض أن انبتي لخلقي ماقد فاتهم من خيرك ، فإني قد رحمتهم بالطفل الصغير. [٢]

٢١ ـ كا : علي بن محمد ، عن ابن جمهور ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله (ع) قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : إذا لقيت السبع فقل : أعوذ برب دانيال والجب من شر كل أسد مستأسد. [٣]

٢٢ ـ فس : أبي ، عن إسماعيل بن أبان ، عن عمر بن عبدالله الثقفي قال : لما أخرج هشام بن عبدالملك أبا جعفر (ع) إلى الشام سأله عالم النصارى عن مسائل ، فكان فيما سأله : أخبرني عن رجل دنا من امرأته فحملت بابنين جميعا حملتهما في ساعة واحدة ، وولدتهما في ساعة واحدة ، وماتا في ساعة واحدة ، ودفنا في ساعة واحدة في قبر واحد ، فعاش أحدهما خمسين ومائة سنة ، وعاش الآخر خمسين سنة ، من هما؟ فقال أبوجعفر 7 : هما عزير وعزرة ، كان حمل أمهما على ماوصفت ، ووضعتهما على ما وصفت ، وعاش عزرة مع عزير ثلاثين سنة ، ثم أمات الله عزيرا مائة سنة وبقي عزرة يحيى ، ثم بعث الله عزيرا فعاش مع عزرة عشرين سنة ، الخبر. [٤]

بيان : قد عرفت اختلاف القوم في أن الذي أماته الله مائة عام هل هو أرميا أو عزير ، وقد دلت الروايات على كل منهما أيضا ، ولعل الاخبار الدالة على كونه عزيرا محمولة على التقية أو على ما يوافق روايات أهل الكتاب بأن يكونوا أجابوهم على معتقدهم ويمكن القول بوقوعه على كل منهما وإن كانت الآية وردت في أحدهما.

٢٣ ـ كا : الحسين بن محمد ، عن علي بن محمد بن سعد رفعه ، عن أبي حمزة ، عن علي


[١]في المصدر : وأشد ، قال اه.
[٢]فروع الكافي ٢ : ١٦٥ و ١٦٦.
[٣]اصول الكافي ٢ : ٥٧١.
[٤]تفسير القمي : ٨٨ ٩٠ وفيه : وبقى عزرة حيا.
نام کتاب : بحار الأنوار - ط مؤسسةالوفاء نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 14  صفحه : 378
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست