responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 334
521 - عنه، عن أحمد، عن علي بن المستورد النخعي [1]، عمن رواه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن من الملائكة الذين في سماء الدنيا ليطلعون على الواحد والاثنين والثلاثة وهم يذكرون فضل آل محمد (عليهم السلام) فيقولون: أما ترون هؤلاء في قلتهم وكثرة عدوهم يصفون فضل آل محمد (عليهم السلام) فتقول الطائفة الأخرى من الملائكة: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
522 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يا عمر لا تحملوا على شيعتنا وارفقوا بهم فإن الناس لا يحتملون ما تحملون [2].
523 - محمد بن أحمد القمي، عن عمه عبد الله بن الصلت، عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سنان، عن حسين الجمال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قي قول الله تبارك و تعالى: " ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين [3] " قال: هما ثم قال: وكان فلان شيطانا.
524 - يونس، عن سورة بن كليب عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تبارك و تعالى: " ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين " قال: يا سورة هما والله هما - ثلاثا - والله يا سورة إنا لخزان علم الله في السماء وإنا لخزان علم الله في الأرض.
525 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن سليمان الجعفري قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول في قول الله تبارك وتعالى: " إذ يبيتون ما لا يرضى من القول [4] " قال: يعني فلانا وفلانا وأبا عبيدة بن الجراح.
526 - علي بن إبراهيم، عن أبيه ومحمد بن إسماعيل، وغيره، عن منصور بن


[1] لم نجد له ذكر في كتب التراجم والرجال.
[2] أي لا تكلفوا أوساط الشيعة بالتكاليف الشاقة في العلم والعمل بل علموهم وادعوهم إلى
العمل برفق ليكملوا فإنهم لا يحتملون من العلوم والاسرار وتحمل المشاق في الطاعات ما
تحتملون. (آت)
[3] فصلت: 29.
[4] النساء: 108.


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 334
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست