responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 316
ويتعاهد بعضكم بعضا فإنه لا بد يوم القيامة من أن يأتي كل إنسان بشاهد يشهد له على دينه. وقال إن المسلم إذا رأى أخاه كان حياة لدينه إذا ذكر الله عز وجل.
497 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: والله لا يحبنا من العرب والعجم إلا أهل البيوتات والشرف والمعدن [1] ولا يبغضنا من هؤلاء وهؤلاء إلا كل دنس ملصق [2].
498 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، والحسن بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عز وجل: " إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه " قال: لم يكن من سبط النبوة ولا من سبط المملكة، قال: " إن الله اصطفاه عليكم " وقال: " إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون " فجاءت به الملائكة تحمله وقال الله جل ذكره: " إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني " فشربوا منه إلا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، منهم من اغترف ومنهم من لم يشرب فلما برزوا قال الذين اغترفوا: " لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده " وقال الذين لم يغترفوا: " كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ".


[1] " أهل البيوتات " أي ذوي الأنساب والأحساب الشريفة والبيت يكون بمعنى الشرف و
" المعدن " قال الجزري: المعدن مركز كل شئ ومنه الحديث: " فعن معادن العرب تسألوني
قالوا: نعم " أي أصولها التي ينسبون إليها ويتفاخرون بها. (آت)
[2] " من هؤلاء وهؤلاء " أي العرب والعجم. والدنس - محركة -: الوسخ وينسب إلى
الثوب والعرض والنسب والخلق أي ذي النسب أو الأخلاق. و " الملصق " - بتشديد الصاد ويخفف -
الدعي المتهم في نسبه والرجل المقيم في الحي وليس منهم بنسب ووردت الأخبار المتواترة على
أن حب أهل البيت علامة طيب الولادة وبغضهم علامة خبثها. (آت)
[3] الآيات في سورة البقرة: 246 إلى 249.


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 316
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست