responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 148
(حديث من ولد في الاسلام) 126 - سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن عبد ربه بن رافع، عن الحباب ابن موسى، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من ولد في الاسلام حرا فهو عربي ومن كان له عهد فخفر في عهده [1] فهو مولى لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن دخل في الاسلام طوعا فهو مهاجر [2].
127 - علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أصبح وأمسى وعنده ثلاث فقد تمت عليه النعمة في الدنيا: من أصبح وأمسى معافا في بدنه آمنا في سربه [3] عنده قوت يومه فإن كانت عنده الرابعة فقد تمت عليه النعمة في الدنيا والآخرة وهو الاسلام.
128 - عنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) [عن أبيه (عليه السلام)] أنه قال لرجل وقد كلمه بكلام كثير فقال: أيها الرجل تحتقر الكلام وتستصغره، إعلم أن الله عز وجل لم يبعث رسله حيث بعثها ومعها ذهب ولا فضة و لكن بعثها بالكلام وإنما عرف الله عز وجل نفسه إلى خلقه بالكلام والدلالات عليه والاعلام.
129 - وبهذا الاسناد قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): ما خلق الله عز وجل خلقا إلا وقد أمر عليه آخر يغلبه فيه وذلك أن الله تبارك وتعالى لما خلق البحار السفلى فخرت وزخرت [4] وقالت: أي شئ يغلبني فخلق الأرض فسطحها على ظهرها فذلت، ثم قال:


[1] يقال: خفر به خفرا وخفورا أي نقض عهده والخفر أيضا الإجارة والمنع وحفظ الأمان و
على التقديرين أقيم علة الجزاء هنا مقامه أي من كان له عهد وأمان وذمة من قبل أحد من المسلمين
فروعي أمانه فقد روعي أمان حليف رسول الله (صلى الله عليه وآله) أي معتقه أو من آمنه لأنه (صلى الله
عليه وآله) حكم بحفظ أمانه وأعتقه من القتل فهو مولاه وإن نقض عهده فقد نقض عهد مولى الرسول
(صلى الله عليه وآله) لأنه مولاه. (آت).
[2] أي في هذا الزمان الذي ارتفع حكم الهجرة. (آت).
[3] في سربه - بالكسر - أي في نفسه.
[4] زخر البحر أي مد وكثر ماؤه وارتفعت أمواجه.


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 148
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست