responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 6  صفحه : 391
فتعجبت من قوله وقلت: من أين علم هذا؟ قال: ثم قلت لأبي جعفر عليه السلام: ما كان من قول الرجل لي؟ فقال عليه السلام لي: إن ذلك رجل من الجن أراد إرشادك [1].
3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن يعقوب بن يزيد رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ماء نيل مصر يميت القلوب.
4 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف عن النوفلي، عن اليعقوبي، عن عيسى بن عبد الله، عن سليمان بن جعفر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون [2] " فقال: يعني ماء العقيق [3].
5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن إبراهيم المدائني، عن أبي الحسن عليه السلام قال: نهران مؤمنان ونهران كافران فأما المؤمنان فالفرات ونيل مصر وأما الكافران فدجلة ونهر بلخ.
6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن جعفر، عمن ذكره، عن الخشاب عن علي بن الحسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن داود الرقي قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذا استسقى الماء فلما شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه ثم قال لي: يا داود لعن الله قاتل الحسين عليه السلام وما من عبد شرب الماء فذكر الحسين عليه السلام و أهل بيته ولعن قاتله إلا كتب الله عز وجل له مائة ألف حسنة وحط عنه مائة ألف سيئة ورفع له مائة ألف درجة وكأنما أعتق مائة ألف نسمة وحشره الله عز وجل يوم القيامة ثلج الفؤاد [4].


[1] أشار أولا إلى الحوض وثانيا إلى البئر أي اشرب من الدلاء قبل الصب في الحوض فان
الحوض ينتفع به الجن أيضا كالانس فتذهب بركته. (آت) وقال الفيض رحمه الله: كان الحوض
كان يومئذ متعددا.
[2] المؤمنون: 18.
[3] لعل المراد وادى العقيق وإنما ذكره عليه السلام على وجه التمثيل أي مثله من المواضع
التي ليس فيها ماء وإنما فيها برك وغدر يجتمع فيها ماء السماء وقال خص ذلك الموضع لاحتياجهم
فيه إلى الماء للدنيا أو الدين لوقوع غسل الحرام فيه أو يقال كان أولا نزول الآية لهذا الموضع
بسبب من الأسباب لا نعرفه واما حمله على ماء فص العقيق فلا يخفى بعده. (آت) (4) أي مطمئنه.


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 6  صفحه : 391
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست