responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 6  صفحه : 313
6 - عنه، عن علي بن سليمان، عن مروك بن عبيد، عن نشيط بن صالح قال: سمعت أبا الحسن الأول عليه السلام يقول: لا أرى بأكل الحبارى بأسا وإنه جيد للبواسير و وجع الظهر، وهو مما يعين على كثرة الجماع.
(باب) * (لحوم الظباء والحمر الوحشية) * 1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن نصر بن محمد قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن لحوم حمر الوحش فكتب عليه السلام يجوز أكله لوحشته، وتركه عندي أفضل [1].
(باب) * (لحوم الجواميس) * 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعلي بن محمد جميعا، عن علي بن الحسن التيمي [2]، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن جندب قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: لا بأس بأكل لحوم الجواميس وشرب ألبانها وأكل سمونها.
2 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن عبد الله بن جندب قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن لحوم الجواميس وألبانها فقال: لا بأس بهما.
(باب) * (كراهية أكل لحم الغريض يعني النئ) * 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أن يؤكل اللحم غريضا وقال: إنما تأكله السباع


[1] لعل ذكر الظباء في العنوان لدلالة الخبر من حيث التعليل عليه فان الحمار مع كراهته إذا
أخرجته الوحشة عنها ففي الظباء بطريق أولى وفيه تكلف، وقوله: " لوحشته " أي ليس كالحمار
الأهلي فإنه خرج وحشيا عن الكراهة الشديدة ولكن تركه أفضل. (آت)
[2] في بعض النسخ (علي بن الحسن الميثمي)


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 6  صفحه : 313
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست