responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 4  صفحه : 563
(باب) (وداع قبر النبي صلى الله عليه وآله) 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا أردت أن تخرج من المدينة فاغتسل ثم ائت قبر النبي (صلى الله عليه وآله) بعد ما تفرغ من حوائجك واصنع مثل ما صنعت عند دخولك وقل: " اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارة قبر نبيك فإن توفيتني قبل ذلك فإني أشهد في مماتي على ما شهدت عليه في حياتي أن لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك ".
2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن وداع قبر النبي (صلى الله عليه وآله) قال: تقول: " صلى الله عليك السلام عليك لا جعله الله آخر تسليمي عليك ".
(باب) (تحريم المدينة) 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة عن حسان بن مهران قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: مكة حرم الله والمدينة حرم رسول الله (صلى الله عليه وآله) والكوفة حرمي لا يريدها جبار بحادثة إلا قصمه الله.
2 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن أبي العباس قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): حرم رسول الله (صلى الله عليه وآله) المدينة؟ قال: نعم حرم بريدا في بريد، غضاها، قال: قلت: صيدها؟ قال: لا يكذب الناس [1].


[1] " غضاها " قال الجوهري في باب الهاء في فصل العين المهملة: العضاة: كل شجر
يعظم وله شوك. وفى باب الياء في فصل الغين المعجمة: الغضى: شجر وقال في المنتقى: قد
ضبطت بالغين في الكافي والتهذيب ولا يخلو منن نظر إذ ظاهر أن المراد ههنا مطلق الشجر والغضى
شجر مخصوص انتهى أقول: مع مخالفة النسخ وارتكاب التصحيف لا يثبت العموم الذي هو المدعى كمالا
يخفى. (آت) وفى هامش المطبوع وقوله: " لا يكذب الناس " كلمة " لا " مقطوعة عما بعدها. انتهى و
قال المجلسي رحمه الله ظاهره تكذيب الناس وان احتمل التصديق أيضا وحمله الشيخ على
أن التكذيب إنما هو للتعميم لا يحرم الاصيد ما بين الحرمين.


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 4  صفحه : 563
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست