responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 4  صفحه : 556
عليه على يسارك قدر ممر عنز من الباب [1] وهو إلى جانب بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) و باباهما جميعا مقرونان.
10 - سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عثمان، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما بين منبري وبيوتي روضة من رياض الجنة ومنبري على ترعة من ترع الجنة [2] وصلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، قال جميل: قلت له: بيوت النبي (صلى الله عليه وآله) وبيت علي [3] منها؟ قال: نعم وأفضل.
11 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي سلمة، عن هارون بن خارجة قال: الصلاة في مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) تعدل عشرة آلاف صلاة.
12 - أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن أبي الصامت قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): صلاة في مسجد النبي (صلى الله عليه وآله) تعدل بعشرة آلاف صلاة.
13 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): الصلاة في بيت فاطمة (عليهما السلام) أفضل أو في الروضة؟ قال: في بيت فاطمة (عليها السلام).
14 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أيوب بن نوح، عن صفوان، و ابن أبي عمير، وغير واحد، عن جميل بن دراج قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): الصلاة في بيت فاطمة (عليها السلام) مثل الصلاة في الروضة؟ قال: وأفضل.


[1] العنز: الأنثى من المعز.
[2] نقل عن مجازات القرآن للرضي (ره) في تفسير الترعة ثلاثة أقوال الأول أن يكون اسما للدرجة.
الثاني أن يكون اسما للروضة على المكان العالي خاصة: الثالث أن يكون اسما للباب وهذه
الأقوال تؤول إلى معنى واحد فان كانت الترعة الدرجة فالمراد أن منبره صلى الله عليه وآله
على طريق الوصول إلى درج الجنة لأنه صلى الله عليه وآله يدعو عليه إلى الايمان ويتلو عليه
قوارع القرآن ويبشر وان كانت بمعنى الباب فالقول فيها واحد وان كانت بمعنى الروضة على
المكان العالي فالمراد بذلك أيضا كالمراد على القولين الأولين لأن منبره صلى الله عليه وآله على
الطريق إلى رياض الجنة لمن طلبها وسلك السبيل إليها.
[3] يعنى هي أيضا من رياض الجنة كما بين المنبر والبيوت. (في)


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 4  صفحه : 556
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست