responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 3  صفحه : 494
فيه عصا موسى وشجرة يقطين وخاتم سليمان [1] ومنه فار التنور ونجرت السفينة و هي صرة بابل ومجمع الأنبياء (عليهم السلام) [2].
(باب) * (مسجد السهلة) * 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن أبي داود، عن عبد الله ابن أبان قال: دخلنا على أبي عبد الله (عليه السلام) فسألنا أفيكم أحد عنده علم عمي زيد بن علي؟ فقال: رجل من القوم: أنا عندي علم من علم عمك كنا عنده ذات ليلة في دار معاوية بن إسحاق الأنصاري إذ قال: انطلقوا بنا نصلي في مسجد السهلة فقال أبو عبد الله (عليه السلام): وفعل؟ فقال: لا جاءه أمر فشغله عن الذهاب، فقال: أما والله لو أعاذ الله به حولا لأعاذه أما علمت أنه موضع بيت إدريس النبي (عليه السلام) والذي كان يخيط فيه ومنه سار إبراهيم (عليه السلام) إلى اليمن بالعمالقة [3] ومنه سار داود إلى جالوت وإن فيه لصخرة خضراء فيها مثال كل نبي ومن تحت تلك الصخرة اخذت طينة كل نبي وإنه لمناخ الراكب [4]، قيل: ومن الراكب؟ قال: الخضر (عليه السلام).


[1] لعل المراد أن هذه الأشياء إنما نبتت ووجدت فيه. (في) وقال المجلسي - رحمه الله -:
قوله: " فيه عصا موسى " لعل المراد أنها كانت فيه في زمن السابق مدفونة ثم وصلت إلى أئمتنا
(عليهم السلام) لئلا ينافي ما ورد في الاخبار أن جميع آثار الأنبياء عندهم (عليهم السلام) ويحتمل أن
يكون مودعة هناك وهي تحت أيديهم وكلما أرادوا أخذوه وكذا الخاتم وفى شجرة يقطين أي
شجرة يونس عليه السلام يمكن أن يكون هناك منبتها والله يعلم.
[2] قوله: " وهي صرة باب " لعل أصله سرة بابل بالسين المهملة أي وسطه الحقيقي قلب السين
صادا كما في صراط المجاورة الراء وبابل اسم موضع بالعراق ينسب إليه السحر كذا ذكره الجوهري.
(كذا في هامش المطبوع).
[3] السهلة - بالكسر - تراب كالرمل يجيئ به الماء ومنه مسجد السهلة. (في) وفى
القاموس: العمالقة قوم تفرقوا في البلاد من ولد عمليق - كقنديل - أو - قرطاس - ابن لاوذ بن
أرم بن سام.
[4] المناخ - بالضم -: مبرك الإبل.


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 3  صفحه : 494
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست