responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 3  صفحه : 425
(باب) * (القراءة يوم الجمعة وليلتها في الصلوات) * 1 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ليس في القراءة شئ موقت إلا الجمعة تقرء بالجمعة والمنافقين.
2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، ومحمد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): اقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة وسبح اسم ربك الاعلى وفي الفجر بسورة الجمعة وقل هو الله أحد وفي الجمعة بالجمعة والمنافقين.
3 - الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن أبي حمزة قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): بما أقرء في صلاة الفجر في يوم الجمعة؟ فقال: اقرأ في الأولى بسورة الجمعة وفي الثانية بقل هو الله أحد ثم اقنت حتى تكونا سواء.
4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن جميل، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله أكرم بالجمعة [1] المؤمنين فسنها رسول الله (صلى الله عليه وآله) بشارة لهم والمنافقين [2] توبيخا للمنافقين ولا ينبغي تركها فمن تركها متعمدا فلا صلاة له.
5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن القراءة في الجمعة إذا صليت وحدي أربعا أجهر بالقراءة؟ فقال: نعم وقال: اقرأ بسورة الجمعة والمنافقين في يوم الجمعة [3].


[1] المراد به سورة الجمعة لا اليوم فلا حاجة إلى الاستخدام كما قيل به.
[2] عطف على الضمير البارز في " فسنها " وقيل: هو معطوف على المؤمنين والاكرام فيهم على
التهكم ولا يخفى ما فيه. (آت)
[3] قال في المدارك: المشهور بين الأصحاب استحباب الجهر بالظهر يوم الجمعة ونقل المحقق
في المعتبر عن بعض الأصحاب المنع من الجهر بالظهر مطلقا وقال: إن ذلك أشبه بالمذهب وقال
ابن إدريس - رحمه الله -: يستحب الجهر بالظهر ان صليت جماعة لا انفرادا ويدفعه صريحا رواية
الحلبي انتهى. والأظهر استحباب الجهر مطلقا. (آت)


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 3  صفحه : 425
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست