responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 96
عن سيف بن عميرة، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): هل للشكر حد إذا فعله العبد كان شاكرا؟ قال: نعم قلت: ما هو؟ قال: يحمد الله على كل نعمة عليه في أهل ومال، وإن كان فيما أنعم عليه في ماله حق أداه ومنه قوله عز وجل: " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين [1] " ومنه قوله تعالى: " رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين [2] " وقوله: " رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا [3] ".
13 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: سمعت أبا الحسن (صلوات الله عليه) يقول: من حمد الله على النعمة فقد شكره وكان الحمد أفضل [من] تلك النعمة.
14 - محمد بن يحيى، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال لي: ما أنعم الله على عبد بنعمة صغرت أو كبرت، فقال: الحمد لله، إلا أدى شكرها.
15 - أبو علي الأشعري، عن عيسى بن أيوب، عن علي بن مهزيار، عن القاسم بن محمد، عن إسماعيل بن أبي الحسن، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه، فقد أدى شكرها.
16 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن الرجل منكم ليشرب الشربة من الماء فيوجب الله له بها الجنة، ثم قال: إنه ليأخذ الاناء فيضعه على فيه فيسمي [4]


[1] الزخرف: 13.
[2] المؤمنون: 92.
[3] الاسراء: 80. وقوله (عليه السلام): منه قوله عز وجل سبحان الذي الآية. يعني ومن
الحق الذي يجب أداؤه فيما أنعم الله عليه أن يقول عند ركوب الفلك أو الدابة اللتين أنعم الله
بهما عليه ما قاله سبحانه تعليما لعباده وارشادا لهم حيث قال عز وجل: " وجعل لكم من الفلك
والانعام ما تركبون لتستووا على ظهوره، ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا " سبحان
الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين " أي مطيقين وأن يقول عند نزوله من أحدهما: " رب
أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين " وأن يقول عند دخوله الدار أو البيت: " رب أدخلني
مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ".
[4] التسمية أن يقول: بسم الله الرحمن الرحيم.


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 96
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست