responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 81
5 - ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: " وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا [1] " قال: أما والله إن كانت أعمالهم أشد بياضا من القباطي [2] ولكن كانوا إذا عرض لهم الحرام لم يدعوه.
6 - علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ترك معصية لله مخافة الله تبارك وتعالى أرضاه الله يوم القيامة.
(باب أداء الفرائض) 1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال علي بن الحسين (صلوات الله عليهما): من عمل بما افترض الله عليه فهو من خير الناس.
2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: " اصبروا و صابروا ورابطوا [3] " قال: اصبروا على الفرائض.
3 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن أبي السفاتج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: " اصبروا وصابروا ورابطوا " قال: اصبروا على الفرائض وصابروا على المصائب و رابطوا على الأئمة (عليهم السلام) [4].
وفي رواية ابن محبوب، عن أبي السفاتج [وزاد فيه] فاتقوا الله ربكم فيما افترض عليكم.


[1] الفرقان: 23. " وقدمنا " أي قصدنا وعمدنا " إلى ما عملوا من عمل " كقرى الضيف وصلة
الرحم وإغاثة الملهوف وغيرها " فجعلناه هباء منثورا " فلم يبق له أثر. والهباء: غبار
يرى في شعاع الشمس الطالع من الكوة من الهبوة وهي الغبار (آت).
[2] القباطي - بالفتح - الثياب البيض الرقاق المصرية والقبط بالكسر يقال لأهل مصر.
[3] آل عمران: 200.
[4] المراد به ربط النفس على طاعتهم وانقيادهم وانتظار فرجهم.


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 81
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست