responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 608
رفيعة في الجنة فإذا رآها قال: ما أنت ما أحسنك ليتك لي؟ فيقول: أما تعرفني؟
أنا سورة كذا وكذا ولو لم تنسني رفعتك إلى هذا.
3 - ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن يعقوب الأحمر قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن علي دينا كثيرا وقد دخلني ما كان القرآن يتفلت مني فقال أبو عبد الله (عليه السلام): القرآن القرآن، إن الآية من القرآن والسورة لتجيئ، يوم القيامة حتى تصعد ألف درجة - يعني في الجنة - فتقول: لو حفظتني لبلغت بك ههنا.
4 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد جميعا، عن محسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان، عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن الرجل إذا كان يعلم السورة ثم نسيها أو تركها ودخل الجنة أشرفت عليه من فوق في أحسن صورة فتقول: تعرفني؟ فيقول: لا، فتقول: أنا سورة كذا وكذا لم تعمل بي وتركتني أما والله لو عملت بي لبلغت بك هذه الدرجة وأشارت بيدها إلى فوقها.
5 - أبو علي الأشعري، عن الحسن بن علي بن عبد الله، عن العباس بن عامر، عن الحجاج الخشاب، عن أبي كهمس الهيثم بن عبيد [1] قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل قرأ القرآن ثم نسيه - فرددت عليه ثلاثا - أعليه فيه حرج؟ قال: لا [2].
6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، والحسين بن سعيد، جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الله بن مسكان، عن يعقوب


[1] أثبته بعضهم ابن عبد الله واحتمال التعدد منتف والرجل هو الكوفي الشيباني وفى بعض
النسخ [عن أبي كهمس القاسم بن عبيد].
[2] أريد بنفي الحرج عدم ترتب العقاب عليه فلا ينافي الحرمان به عن الدرجة الرفيعة
في الجنة على أن النسيان قسمان فنسيان لا سبيل معه إلى القراءة الا بتعلم جديد ونسيان لا يقدر
معه على القراءة على ظهر القلب وان أمكنه القراءة في المصحف فيحتمل أن يكون الأخير مما
لا حرج فيه دون الأول الا أن يتركه صاحب الأخير فيكون حكمه حكم الأول كما وقع التصريح
به في الأخبار السابقة (في).


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 608
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست