responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 404
(باب المستضعف) 1 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن بعض أصحابه، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن المستضعف فقال: هو الذي لا يهتدي حيلة إلى الكفر فيكفر ولا يهتدي سبيلا إلى الايمان، لا يستطيع أن يؤمن ولا يستطيع أن يكفر، فهم الصبيان، ومن كان من الرجال والنساء على مثل عقول الصبيان مرفوع عنهم القلم.
2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: المستضعفون " الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا " قال لا يستطيعون حيلة إلى الايمان ولا يكفرون الصبيان وأشباه عقول الصبيان من الرجال والنساء. 3 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن المستضعف، فقال: هو الذي لا يستطيع حيلة يدفع بها عنه الكفر ولا يهتدي بها إلى سبيل الايمان، لا يستطيع أن يؤمن ولا يكفر قال: والصبيان ومن كان من الرجال والنساء على مثل عقول الصبيان.
4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عبد الله ابن جندب، عن سفيان بن السمط البجلي قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما تقول في المستضعفين [1] فقال لي شبيها بالفزع: فتركتم أحدا يكون مستضعفا وأين المستضعفون؟


[1] المستضعف عند أكثر الأصحاب من لا يعرف الامام ولا ينكره ولا يوالي أحدا بعينه وقال
ابن إدريس (ره): هو من لا يعرف اختلاف الناس في المذاهب ولا يبغض أهل الحق على اعتقادهم
وهذا أوفق بأحاديث هذا الباب وأظهر لان العالم بالخلاف والدلائل إذا توقف لا يقال له مستضعف
ولعل فزعه (عليه السلام) باعتبار أن سفيان كان من أهل الإذاعة لهذا الامر. فلذلك قال على سبيل
الانكار. " فتركتم أحدا يكون مستضعفا " يعنى أن المستضعفين من لا يكون عالما بالحق والباطل
وما تركتم أحدا على هذا الوصف لافشائكم أمرنا حتى تحدثت النساء والجواري في خدورهن و
والسقايات في طريق المدينة وإنما خص العواتق بالذكر وهي الجارية أول ما أدركت لأنهن إذا علمن
مع كمال استتارهن فعلم غيرهن به أولى (لح).


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 404
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست