responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 396
3 - الحسين بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن الهيثم بن واقد، عن محمد بن سليمان، عن ابن مسكان، عن أبي حمزة، عن علي ابن الحسين (صلوات الله عليهما) قال: إن المنافق ينهى ولا ينتهي ويأمر بما لا يأتي وإذا قام إلى الصلاة اعترض - قلت: يا ابن رسول الله وما الاعتراض؟ قال: الالتفات - وإذا ركع ربض [1]، يمسي وهمه العشاء وهو مفطر ويصبح وهمه النوم ولم يسهر، إن حدثك كذبك وإن ائتمنته خانك وإن غبت اغتابك وإن وعدك أخلفك.
4 - عنه، عن ابن جمهور، عن سليمان بن سماعة، عن عبد الملك بن بحر، رفعه مثل ذلك - وزاد فيه - إذا ركع ربض وإذا سجد نقر وإذا جلس شغر [2].
5 - أبو علي الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عثمان بن عيسى، عن سعيد بن يسار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مثل المنافق مثل جذع النخل أراد صاحبه أن ينتفع به في بعض بنائه فلم يستقم له في الموضع الذي أراد، فحوله في موضع آخر فلم يستقم له، فكان آخر ذلك أن أحرقه بالنار.
6 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق [3].


[1] الربض بفتح الباء مأوى الغنم وكل ما يؤوى ويستراح إليه.
[2] ذكره لبيان الزيادة وقوله: " إذا سجد نقر " أي خفف السجود. و " إذا جلس شغر "
قيل: أي أقعى كاقعاء الكلب. وقيل: أي رفع ساقيه من الأرض وقعد على عقبيه من شغر الكلب
كمنع رفع أحد رجليه، بال أولم يبل والأظهر عندي انه إشارة إلى ما يستحبه أكثر المخالفين
في التشهد فإنهم يجلسون على الورك الأيسر ويجعلون الرجل اليمنى فوق اليسرى ويقيمون القدم
اليمنى بحيث يكون رؤوس الأصابع إلى القبلة وفى بعض النسخ [شفر] بالفاء وقيل: هو من التشفير
بمعنى النقص والأول أظهر (آت).
[3] في قوله: " عندنا " إيماء إلى أنه ليس بنفاق حقيقي بل هو خصلة مذمومة شبيهة
بالنفاق (آت).


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 396
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست