responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 357
(عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الآكلة في جوفه.
قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الجلوس في المسجد انتظار الصلاة عبادة ما لم يحدث، قيل: يا رسول الله وما يحدث؟ قال: الاغتياب.
2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه فهو من الذين قال الله عز وجل: " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم [1] ".
3 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن داود ابن سرحان [2] قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الغيبة قال: هو أن تقول [3] لأخيك في دينه ما لم يفعل [4] وتبث عليه أمرا قد ستره الله عليه لم يقم عليه فيه حد [5].
4 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن هارون بن الجهم عن حفص بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سئل النبي (صلى الله عليه وآله): ما كفارة الاغتياب قال: تستغفر الله لمن اغتبته كلما ذكرته [6].
5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من بهت مؤمنا أو مؤمنة بما ليس فيه بعثه الله في طينة خبال حتى يخرج مما قال [7] قلت: وما طينة الخبال؟ قال: صديد


[1] النور: 18.
[2] سرحان بكسر السين.
[3] الضمير للغيبة وتذكيره بتأويل الاغتياب. أو باعتبار الخبر مع إنه مصدر.
[4] المراد بما لم يفعل: العيب الذي لم يكن باختياره وفعله الله فيه كالعيوب البدنية، فيخص
بما إذا كان مستورا وهذا بناء على أن " في دينه " صفة لأخيك أي الذي اخوته بسبب دينه ويمكن
أن يكون " في دينه " متعلق بالقول أي كان ذلك القول طعنا في دينه بنسبة كفر أو معصية إليه و
يدل على أن الغيبة تشمل البهتان أيضا.
[5] " لم يقم عليه " ضمير " عليه " راجع إلى الأخ وضمير " فيه " إلى الامر.
[6] في بعض النسخ [كما ذكرته].
[7] الخبال في الحديث: عصارة أهل النار. وفى الأصل: الفساد ويكون في الافعال والأبدان
والعقول. قاله الجزري في النهاية.


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 357
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست