responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 339
أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله عز وجل جعل للشر أقفالا وجعل مفاتيح تلك الاقفال الشراب، والكذب شر من الشراب [1].
4 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الكذب هو خراب الايمان [2].
5 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، وعلي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد جميعا، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الكذب على الله وعلى رسوله (صلى الله عليه وآله) من الكبائر.
6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان الأحمر، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن أول من يكذب الكذاب، الله عز وجل ثم الملكان اللذان معه، ثم هو يعلم أنه كاذب.
7 - علي بن الحكم، [عن أبان]، عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن الكذاب يهلك بالبينات ويهلك أتباعه بالشبهات [3].


[1] كأن المراد بالاقفال الأمور المانعة من ارتكاب الشرور من العقل وما يتبعه ويستلزمه
من الحياء من الله ومن الخلق والتفكر في قبحها وعقوباتها ومفاسدها الدنيوية والأخروية و
الشراب يزيل العقل وبزوالها ترتفع جميع تلك الموانع فتفتح جميع الاقفال وكأن المراد بالكذب
الذي هو شر من الشراب الكذب على الله وعلى حججه (عليهم السلام) وتحليل الأشربة المحرمة ثمرة
من ثمرات هذا الكذب فان المخالفين بمثل ذلك حللوها وقد يقال: الشر في الثاني أيضا صفة
مشبهة و " من " تعليلية والمعنى أن الكذب أيضا شر ينشأ من الشراب، لئلا ينافي ما يأتي في
كتاب الأشربة " أن شرب الخمر أكبر الكبائر " (آت).
[2] قوله (عليه السلام): " خراب الايمان " أي هو سبب خراب الايمان وقد يقرء بتشديد الراء
فهو جمع خارب وهو اللص. في اللغة: خرب يخرب خرابة وخرابة وخروبا (بضم الخاء) و
خروبا (بفتح الخاء) صار لصا فهو خارب، والجمع خراب.
[3] أريد بالكذاب في هذا الحديث إما مدعى الرئاسة بغير حق وسبب هلاكه بالبينات إفتاؤه
بغير علم مع علمه بجهله وسبب هلاك اتباعه بالشبهات تجويزهم كونه عالما وعدم قطعهم بجهله فهم
في شبهة من أمره. أو من يضع الحديث ويبتدع في الدين (آت).


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 339
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست