responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 335
23 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من خاف القصاص كف عن ظلم الناس.
(باب اتباع الهوى) 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي محمد الوابشي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: احذروا أهواءكم كما تحذرون أعداءكم فليس شئ أعدى للرجال من اتباع أهوائهم وحصائد ألسنتهم [1].
2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله بن القاسم، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يقول الله عز وجل: وعزتي وجلالي وعظمتي وكبريائي ونوري وعلوي وارتفاع مكاني لا يؤثر عبد هواه على هواي إلا شتت عليه أمره [2] ولبست عليه دنياه وشغلت قلبه بها ولم أؤته منها الا ما قدرت له، وعزتي وجلالي وعظمتي ونوري وعلوي وارتفاع مكاني لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا استحفظته ملائكتي وكفلت السماوات والأرضين [3] رزقه و كنت له من وراء تجارة كل تاجر وأتته الدنيا وهي راغمة [4].
3 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن يحيى بن عقيل قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إنما أخاف عليكم اثنتين


[1] حصد الزرع: قطعه: حصائد ألسنتهم ما يقطعونه من الكلام الذي لا خير فيه (في).
[2] تشتت أمره اما كناية عن تحيره في أمر دينه، فان الذين يتبعون الأهواء الباطلة في
سبل الضلالة يتيهون وفى طرق الغواية يهيمون أو كناية عن عدم انتظام أمور دنياهم فان من
اتبع الشهوات لا ينظر في العواقب فيختل عليه أمور معاشه ويسلب الله البركة عما في يده أو الأعم
منهما وعلى الثاني الفقرة الثانية تأكيد وعلى الثالث تخصيص بعد التعميم وقوله: " لبست عليه
دنياه " أي خلطتها أو أشكلتها وضيقت عليه المخرج منها. وقوله: " شغلت قلبه بها " أي هو دائما
في ذكرها وفكرها غافلا عن الآخرة وتحصيلها ولا يصل من الدنيا غاية مناة فيخسر الدنيا والآخرة
وذلك هو الخسران المبين (آت).
[3] في بعض النسخ [والأرض].
[4] أي أتته على كره منه أو أتته وهي ذليلة عنده. من رغم أنفه من باب قتل وعلم إذا ذل
كأنه لصق بالرغام وهو بالفتح: التراب (لح).


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 335
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست