responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 328
كان مجلسها جريبا في جريب [1] وكان لها عشرون إصبعا في كل إصبع ظفران مثل المنجلين [2] فسلط الله عليها أسدا كالفيل وذئبا كالبعير ونسرا [3] مثل البغل، فقتلنها وقد قتل الله الجبابرة على أفضل أحوالهم وآمن ما كانوا [4].
(باب الفخر والكبر [5]) 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن هشام ابن سالم، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال علي بن الحسين (عليهما السلام): عجبا للمتكبر الفخور، الذي كان بالأمس نطفة ثم هو غدا جيفة.
2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): آفة الحسب الافتخار والعجب.
3 - أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان عن عقبة بن بشير الأسدي قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): أنا عقبة بن بشير الأسدي و أنا في الحسب الضخم من قومي قال: فقال: ما تمن علينا بحسبك؟ إن الله رفع بالايمان من كان الناس يسمونه وضيعا إذا كان مؤمنا ووضع بالكفر من كان الناس يسمونه


[1] " كان مجلسها جريبا إلخ " لعل المراد بمجلسها منزلها أو ما في تصرفها وتحت قدرتها من
الأرض وما زعم: أن المراد مقعدها على ما فيه من الغرابة والنكارة بعيد لان المجلس في اللغة
موضع الجلوس أو المكان المعين للقضاء أو المحكمة لا مقدار ما يجلس عليه من الأرض. والجريب:
الوادي ثم استعير للقطعة المميزة من الأرض ويختلف مقدارها بحسب اختلاف أهل الأقاليم
وقوله: " كان لها عشرون إصبعا " الظاهر أنه لكل إصبع من أصابعها من اليدين والرجلين
ظفران.
[2] المنجل كمنبر: حديدة يحصد به الزرع.
[3] النسر: طائر معروف.
[4] " وآمن " أفعل تفضيل و " ما " مصدرية وكان تامة والمصدر اما بمعناه أو استعمل
في ظرف الزمان نحو رأيته مجيئ الحاج وعلى التقديرين نسبة الامن إليه على التوسع
والمجاز (آت).
[5] الفخر: ادعاء العظمة والكبر والشرف. وقيل: التطاول على الناس بتعديد المناقب.


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 328
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست