responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 188
فإن لم يستطع فلينكر بقلبه وليقم، ولو حلب شاة أو فواق ناقة [1].
7 - وبهذا الاسناد، عن محمد بن سليمان، عن محمد بن محفوظ، عن أبي المغرا قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: ليس شئ أنكى [2] لإبليس وجنوده من زيارة الاخوان في الله بعضهم لبعض، قال: وإن المؤمنين يلتقيان فيذكران الله ثم يذكران فضلنا أهل البيت فلا يبقى على وجه إبليس مضغة لحم إلا تخدد [3] حتى أن روحه لتستغيث من شده ما يجد من الألم فتحس ملائكة السماء وخزان الجنان فيلعنونه حتى لا يبقى ملك مقرب إلا لعنه، فيقع خاسئا [4] حسيرا مدحورا.
(باب) * (ادخال السرور على المؤمنين) * 1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر - عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) من سر مؤمنا فقد سرني ومن سرني فقد سر الله.
2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن رجل من أهل الكوفة يكنى أبو محمد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: تبسم الرجل في وجه أخيه حسنة وصرف القذى [5] عنه حسنة، وما عبد الله بشئ أحب إلى الله من إدخال السرور على المؤمن.
3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عبد الله بن مسكان عن عبيد الله بن الوليد الوصافي قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن فيما ناجى الله عز


[1] " حلب شاة " حلب مصدر منصوب بظرفية الزمان بتقدير زمان حلب وكذا الفواق و
كأنه أقل من الحلب أي يقوم لاظهار حاجة وعذر ولو بأحد هذين المقدارين من الزمان قال في
النهاية: فيه أنه قسم الغنائم يوم بدر عن فواق أي في قدر فواق ناقة وهو ما بين الحلبتين من الراحة
وتضم فاؤه وتفتح وذلك لأنها تحلب ثم تراح حتى تدر ثم تحلب (آت).
[2] في القاموس نكى العدو وفيه نكاية: قتل وجرح.
[3] خدد لحمه وتخدد هزل ونقص.
[4] خسأت الكلب كمنعت: طردته. وحسر حسرا تعب وأعيا. والدحر: الطرد.
[5] القذى جمع قذاة وهو ما يقع في العين.


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 188
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست