responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 149
في دينه والطمع هو الفقر الحاضر 5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): جعلت فداك اكتب لي إلى إسماعيل بن داود الكاتب لعلي أصيب منه، قال: أنا أضن بك أن تطلب مثل هذا وشبهه [1] ولكن عول على مالي [2].
6 - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن عمار، عن نجم بن حطيم [3] الغنوي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: اليأس مما في أيدي الناس عز المؤمن في دينه أو ما سمعت قول حاتم: إذا ما عزمت اليأس ألفيته الغنى * * إذا عرفته النفس، والطمع الفقر [4] 7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) يقول: ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس والاستغناء عنهم، فيكون افتقارك إليهم في لين كلامك وحسن بشرك، ويكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك وبقاء عزك [5].
علي بن إبراهيم. عن أبيه، عن علي بن معبد قال: حدثني علي بن عمر، عن يحيى بن عمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) يقول: ثم ذكر مثله.


[1] الضن: البخل، أي أنا أبخل بك من أن تضيع وتطلب هذه المطالب الخسيسة وأشباهها
من الأمور الدنياوية بل أريد أن تكون همتك أرفع من ذلك وتطلب المطالب العظيمة الأخروية
أو أن تطلب حاجة من مثل هذا المخالف وأشباهه.
[2] " عول على مالي " أي إذا كانت لك
حاجة أعتمد على مالي وخذ منه ما شئت. ويدل على رفعة شأن البزنطي وكونه من خواصه (آت)
[3] في بعض النسخ [نجم بن خطيم] بالمعجمة.
[4] ذكر شعر حاتم ليس للاستشهاد به بل للشهرة وقوله: " إذا ما عزمت " كلمة " ما " زائدة
وألفيت الشئ أي وجدته و " الطمع " مرفوع بالابتدائية و " الفقر " بالخبرية.
[5] " ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس والاستغناء عنهم " أي العزم عليهما بان تعاملهم
ظاهرا معاملة من يفتقر إليهم في لين الكلام وحسن البشر وإن تعاملهم من جهة أخرى معاملة من يستغنى
عنهم بأن تنزه عرضك من التدنس بالسؤال عنهم وتبقى عزك بعدم التذلل عندهم للأطماع الباطلة (آت)


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 149
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست