responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 111
معاذ بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اصبروا [1] على أعداء النعم [2] فإنك لن تكافي من عصى الله فيك بأفضل من أن تطيع الله فيه.
12 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن خلاد، عن الثمالي، عن علي بن الحسين (صلوات الله عليهما) قال: قال: ما أحب أن لي بذل نفسي حمر النعم وما تجرعت من جرعة أحب إلي من جرعة غيظ لا أكافي بها صاحبها.
13 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن مثنى الحناط، عن أبي حمزة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما من جرعة يتجرعها العبد أحب إلى الله عز وجل من جرعة غيظ يتجرعها عند ترددها في قلبه، إما بصبر وإما بحلم [3].
(باب الحلم) 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن عبيد الله [4] قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: لا يكون الرجل عابدا حتى يكون حليما، وإن الرجل كان إذا تعبد في بني إسرائيل لم يعد عابدا حتى يصمت قبل ذلك عشر سنين.
2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن أبي حمزة قال: المؤمن خلط عمله بالحلم [5]، يجلس ليعلم، وينطق ليفهم، لا يحدث أمانته [6] الأصدقاء، ولا يكتم شهادته الأعداء [7] ولا يفعل شيئا من الحق رياء ولا يتركه حياء، إن زكي خاف مما يقولون، واستغفر الله مما لا يعلمون [8]، لا يغره قول من جهله ويخشى إحصاء ما قد عمله.


[1] كذا في جميع النسخ التي رأيناها.
[2] أي الحساد.
[3] في بعض النسخ [أما يصبر وأما يحلم].
[4] في بعض النسخ [محمد بن عبد الله].
[5] في مجالس الصدوق " المؤمن خلط عمله " وهو أظهر وأوفق بسائر الاخبار وقوله " يجلس
ليعلم " أي يختار مجلسا يحصل فيه التعلم وإنما يجلس له، لا للأغراض الفاسدة وفى المجالس
بعده " ينصت ليسلم " أي من مفاسد النطق. " وينطق ليفهم " أي إنما ينطق في تلك المجالس.
ليفهم ما أفاده العالم إن لم يفهمه، لا للمعارضة والجدال وإظهار الفضل (آت).
[6] أي السر الذي ائتمن عليه الأصدقاء فكيف الأعداء (آت).
[7] أي لو كان عنده شهادة لعدو لا تحمله العداوة على الكتمان.
[8] أي من عيوبه ومعاصيه التي صار عدم علمهم بها سببا لتزكيتهم له (آت).


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 2  صفحه : 111
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست