responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 1  صفحه : 50
زيد الشحام [1] عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: " فلينظر الإنسان إلى طعامه [2] " قال: قلت ما طعامه؟ قال: علمه الذي يأخذه، عمن يأخذه.
9 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن داود بن فرقد، عن أبي سعيد الزهري، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة، وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه.
10 - محمد، عن أحمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن حمزة، بن الطيار أنه عرض على أبي عبد الله عليه السلام بعض خطب أبيه حتى إذا بلغ موضعا منها قال له: كف واسكت ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يسعكم فيما ينزل بكم مما لا تعلمون إلا الكف عنه والتثبت والرد إلى أئمة الهدى حتى يحملوكم فيه على القصد ويجلوا عنكم فيه العمى، و يعرفوكم فيه الحق، قال الله تعالى: " فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون [3] ".
11 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد عن المنقري عن سفيان بن عيينة قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول وجدت علم الناس كله في أربع أولها أن تعرف ربك والثاني أن تعرف ما صنع بك والثالث أن تعرف ما أراد منك و الرابع أن تعرف ما يخرجك من دينك 12 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما حق الله على خلقه؟ فقال: أن يقولوا ما يعلمون، ويكفوا عما لا يعلمون، فإذا فعلوا ذلك فقد أدوا إلى الله حقه.
13 - محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن ابن سنان، عن محمد بن عمران العجلي، عن علي بن حنظلة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اعرفوا منازل الناس على قدر روايتهم عنا.
14 - الحسين بن الحسن، عن محمد بن زكريا الغلابي، عن ابن عائشة البصري رفعه أن أمير المؤمنين عليه السلام قال في بعض خطبه: أيها الناس اعلموا أنه ليس بعاقل من


[1] بالشين المعجمة المفتوحة والحاء المهملة المشددة: بياع الشحم.
[2] عبس، 24.
[3] النحل: 42 والأنبياء: 7.


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 1  صفحه : 50
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست