responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 1  صفحه : 229
3 - علي بن محمد ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن القاسم بن الربيع عن عبيد بن عبد الله بن أبي هاشم الصيرفي، عن عمرو بن مصعب، عن سلمة بن محرز قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن من علم ما أوتينا تفسير القرآن وأحكامه.
وعلم تغيير الزمان وحدثانه، إذا أراد الله بقوم خيرا أسمعهم [1] ولو أسمع من لم يسمع لولى معرضا كأن لم يسمع ثم أمسك هنيئة، ثم قال: ولو وجدنا أوعية أو مستراحا لقلنا والله المستعان [2].
4 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عيسى، عن أبي عبد الله المؤمن عن عبد الاعلى مولى آل سام قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: والله إني لاعلم كتاب الله من أوله إلى آخره كأنه في كفي [3] فيه خبر السماء وخبر الأرض، وخبر ما كان، وخبر ما هو كائن، قال الله عز وجل: " فيه تبيان كل شئ [4] ".
5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن أبي زاهر، عن الخشاب، عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك [5] " قال: ففرج أبو عبد الله عليه السلام بين أصابعه فوضعها في صدره، ثم قال: وعندنا والله علم الكتاب كله.
6 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عمن ذكره جمعيا عن ابن أبي عمير، عن أبن أذينة، عن بريد بن معاوية قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: " قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب [6] "؟ قال: إيانا عنى، وعلي أولنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبي صلى الله عليه وآله.


[1] اسمعهم أي بمسامعهم الباطنية ولو اسمع ظاهرا من لم يسمع باطنا لولى معرضا كأن لم يسمع
ظاهرا (في)
[2] أوعية أي حفظة لأسرارنا. (مستراحا) من تستريح إليه بايداع شئ من أسرارنا
لديه. (في).
[3] (في كفى) مبالغة في الإحاطة به. (آت)
[4] كذا وفى المصحف سورة النحل: 91 (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ).
[5] النمل: 40 وعلم من الكتاب أي شئ من علم الكتاب والقائل هو آصف بن برخيا وزير
سليمان بن داود (وانا آتيك به) أي بعرش بلقيس (في)
[6] الرعد: 43.


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 1  صفحه : 229
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست